د. سلمان محمد أحمد سلمان

بدأنا في المقالين السابقين مناقشةَ مسألةَ التدخّل الأجنبي في قضية جنوب السودان، والردَّ على الادعاء أنه كان السببَ الرئيسي لانفصال الجنوب، وأوضحنا أن مسئوليّة الانفصال تقع كاملةً على القوى السياسية الشمالية. 

بدأنا في المقال السابق مناقشةَ مسألةَ التدخّل الأجنبي في قضية جنوب السودان، والردَ على الادعاء أنه كان السببَ الرئيسي لانفصال الجنوب. أوضح المقال أن المحطّاتِ الرئيسية التي وافقتْ فيها الأحزابُ الشمالية، حكومةً ومعارضة، على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان،

أتقدّم في البداية بخالص الشكر والتقدير لكل الأصدقاء والكُتّاب الذين قاموا بمراجعة كتابي "انفصال جنوب السودان – دور ومسئولية القوى السياسية الشمالية." كان معظم الطرح إيجابياً وجادّاً وتطرّق بوجهٍ خاص إلى الجهد البحثي ووضعِ ذلك القدر الكبير من الوثائق (ومعظمها غير

صدر هذا الأسبوع من مركز أبحاث السودان (فيرفاكس، فرجينيا، بالولايات المتحدة الأمريكية) كتاب "السودان ومياه النيل – النزاعات والمفاوضات والاتفاقيات ومستقبل علاقات دول الحوض" للدكتور سلمان محمد أحمد سلمان.

 

تقيم الجالية السودانية الأمريكية بمنطقة واشنطن الكبرى بالولايات المتحدة الأمريكية حلقة نقاش حول كتاب الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان انفصال جنوب السودان – دور ومسئولية القوى السياسية الشمالية

يحتفل العالم اليوم – 22 مارس – باليوم العالمي للمياه. وكانتْ الجمعيّة العامة للأمم المتحدة قد أصدرت قراراً فى ديسمبر 1992، تمّ التصديق عليه بالإجماع، أعلنتْ فيه يوم 22 مارس من كل عام يوماً عالمياً للمياه. وطالب القرار الدول

ظلّتْ السدودُ منذ منتصفِ القرنِ الماضي من أكثر مشاريع التنمية في العالم إثارةً للجدل. فمن جانبٍ ترى معظم الحكومات في السدود المولّدَ الأكبرَ للطاقة الكهربائية الرخيصة والنظيفة، والمصدرَ الموثوق به لمياه الري والشرب،