د. سلمان محمد أحمد سلمان

تتناولُ هذه السلسلةُ من المقالات موافقةَ الأحزاب السودانية الشمالية على حقِّ تقرير المصير لشعب جنوب السودان. كان المقالان الأول والثاني عن اتفاقيات الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة مع الحركة الشعبية، والتي وافق فيها كلٌّ من الحزبين على حق تقرير المصير لشعب

تتناولُ هذه السلسلةُ من المقالات موافقةَ الأحزابِ السودانية الشمالية على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان. كان المقالُ الأول عن اتفاقيات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأربعة، بينما تعرّض المقال الثاني لاتفاقيات حزب الأمة الخمسة، والتي أيّدَ فيها كلٌ من الحزبين

بدأنا في هذه السلسلة من المقالات مناقشة الاتفاقيات التي عقدها كلُّ حزبٍ من الأحزاب السياسية الشمالية – معارضةً وحكومةً – مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، يعترف ويوافق فيها ذلك الحزبُ على حقِّ تقرير المصير لشعب جنوب السودان.

بدأنا في هذه السلسلة من المقالات مناقشةَ الاتفاقيات التي عقدها كلُّ حزبٍ من الأحزاب السياسية الشمالية – معارضة وحكومة – مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، يعترف ويوافق فيها على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان.

اتسمت علاقةُ الخرطوم بجنوب السودان منذ نهاية الأربعينيات من القرن الماضي بنقض المواثيق، كما أشار الكثير من الباحثين. تمثّل أولُ وأهمُ نقضٍ لتلك المواثيق في تجاهلِ ثم رفضِ مطلب الجنوبيين لقيام نظامٍ فيدرالي بين طرفي البلاد. وقد تمّ ذلك الرفض من داخل الجمعية التشريعية

تنازل مصر والسودان عن الحقوق التاريخية مقابل اعتراف دول المنابع بالإخطار المسبق يمكن أن يكون حلا وسطا لإنهاء ملف اتفاق «عينتيبى»

نبدأ في هذه السلسلة من المقالات مناقشة الاتفاقيات التي عقدها كلُّ حزبٍ من الأحزاب الشمالية – معارضة وحكومة – مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، يعترف ويوافق فيها كل حزبٍ من هذه الأحزاب على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان.