عقدت الجمعية الدولية لمصادر المياه مؤتمرها السادس عشر في مدينة كانكون بدولة المكسيك خلال الفترة من 28 مايو وحتى 3 يونيو عام 2017. وقد حضر المؤتمر أكثر من 1,500 خبيراً في مجالات المياه المتعدّدة من أكثر من 140 دولة. 

وقد شمل برنامج المؤتمر تكريم عددٍ من خبراء المياه الدوليين يوم الخميس الفاتح من يونيو عام 2017، ومن بينهم الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان. وقد منحت الجمعية د. سلمان جائزة قطرة الكريستال، وهي أرفع جائزة علمية للجمعية، ويتمُّ منحها مرّةً واحدة كل ثلاث سنوات. وقد تشارك الجائزة هذه المرّة الدكتور سلمان والدكتورة سيسيليا تورتاهادا الأستاذة بجامعة سنغافورة.
وتتقدّم صحيفة سودانايل بخالص التهنئة للدكتور سلمان، وتورد أدناه ملخص الكلمة التي ألقاها الدكتور سلمان عقب منحه جائزة قطرة الكريستال.

السيد رئيس الجمعية الدولية لمصادر المياه الدكتور باتريك لافارد
السيد رئيس المجلس العالمي للمياه الدكتور برنارد براغا
السيد رئيس لجنة الاختيار والنشر البروفيسور جيمس نيكوم
السيدات والسادة أعضاء الجمعية الدولية لمصادر المياه والحضور الكريم
طابت أمسيتكم

لقد شملني إحساسٌ كبيرٌ من التواضع وأنا أتلقّى نبأ اختياري، مع الدكتورة سيسيليا تورتاهادا، لنيلِ جائزةِ قطرة الكريستال للعام 2017 من الجمعية الدولية لمصادر المياه. إنه لشرفٌ كبيرٌ لي أن أكون عضواً بالجمعية منذ عام 1994 - هذه المنظمة التي كانتْ وما تزال الرائدةَ عالمياً، والجامعةَ لكل خبراء المياه في كافة التخصّصات، ومن كلِّ أقطارِ العالم.
إنه لمصدرٌ كبيرٌ للإعزاز أن هذه المجموعة المتميّزة من الخبراء العالميين في مجال المياه قد قرّرت منحي هذه الجائزة الرفيعة تقديراً لكتاباتي وأعمالي في مجال قوانين وسياسات المياه، وفي ضرورة التعاون الجاد في مجال المياه المشتركة بين الدول. وقد كانتْ هذه من ضمن أوائل المهام التي استرعتْ انتباهي وتركيزي قبل عدّة عقودٍ عندما عملتُ محاضراً بجامعة الخرطوم، في عاصمة بلادي السودان، والتي تقع عند ملتقى النيلين الأزرق والأبيض.
وقد شرّفني بصفةٍ خاصة أن نتشارك أنا والدكتورة سيسيليا تورتاهادا هذه الجائزة. لقد كانت الدكتورة سيسيليا أولَ امرأةٍ تتولّى رئاسة جمعيتنا. لقد سنحتْ لي الفرصة أن أكون ضمن الأعضاء الذين تمّ انتخابهم لمجلس إدارة الجمعية والذي تولّت الدكتورة سيسيليا رئاسته خلال العامين 2007 – 2009، وشهدتُ بنفسي مقدراتها الإدارية الرفيعة، وخدماتها الجليلة، وتفانيها في العمل من أجل تقدّمِ ورفعةِ جمعيتنا.
كما أرجو أن أكرّر مرّةً أخرى إلى زملائي وأصدقائي القانونيين الأعضاء بالجمعية أن هذه الجائزة الرفيعة هي تقديرٌ لنا جميعاً وليس لي أنا فقط. إنها اعترافٌ وتأكيدٌ حاسمٌ للدور الكبير والهام الذي يلعبه القانون الوطني والقانون الدولي في مجال إدارة المياه والمشاركة فيها وحمايتها.
الشكر لكم جميعاً مرّةً ثانية على هذا التشريف الكبير، وطابت أمسيتكم.



عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.