في الرد على مقال د. أحمد محمد عثمان إدريس: الغناء الهابط والطالع

الأخ الفاضل د. أحمد،
عساكم بخير ورمضان كريم عليكم أخي.
قرأت مقالكم المشار إليه أعلاه. أتفق معكم سيدي في بعض النقاط أن المغنى شعور تعكسه الحالة الآنية والظروف التي يعيش فيها الشباب. لكني لا أتفق معكم، إن تحدثنا عن صنعة الغناء – أن ليس هناك غناء مبتذل أو على حد قولك غناء هابط. فالمغنى صنعة لها أساسياتها وقوانينها، كما الطب أو كل العلوم الفنية أو الفكرية. على من ينتهج هذا النهج أن يتعلم هذه الأساسيات من أبجديات تمارين الصوت، ومتابعة الفرقة ومخارج النطق ... إلخ. هل تعلم أن أم كلثوم تعلمت مع حفظ القرآن الكريم أسس الغناء في فن المقامات؟ هذا التقليد المكرور والفاستفود في الغناء المبتذل في الساحة يعكس بصورة أو بأخرى حال الغناء والموسيقى في بلدنا. السؤال: كيف ينبغي أن نهذب الروح وكيف علينا أن ننمي من ملكة الاستماع عند أطفالنا؟ أليسه واجبنا نحن المتعلمين؟ حقيقة فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف نصبو أن يتهذب ذوق الطفل إن لم يعرف ماهية التفرقة بين ما هو مصنوع كصنعة جيدة كما الخبز والفول وما هو ردئ؟
أرجع النظر أخي الكريم – هل ترى من فطور؟
مع خالص احترامي لكم
أخوكم
محمد بدوي مصطفى

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.