قرأت هذا الخبر وأصبت بالشلل الوقتي: أن ١٩ من أعضاء الحركة الشعبية قطاع الشمال قد تعرضوا للتعذيب والتنكيل وكلما وضعه النظام من سبل القمع على أيدي كوادره لإعلاء كلمته وإخفاق كلمة الآخرين. لقد حدث لبعضهم من جراء هذا التعذيب اصابات وعاهات بالغة. لقد أصدرت المحاكم الإيجازية في مدينة سنجة حسب جريدة الوطن وما ذكره مصدر الحركة الشعبة قطاع الشمال أحكاما بالإعدام ,في حق ١٩ من قادة الحركة الشعبية، من المدنيين والذين، حسب المصدر، ليس لهم أي علاقة بالعمليات العسكرية في النيل الازرق. ولقد تم  القبض على ال١٩ عضوا بمنازلهم وبأماكن عملهم وجرجروا تحت وطأة التعذيب والتنكيل وكان من بينهم الشاعر المعروف عبدالمنعم رحمة.

هل هذا هو العدل الذي نادى به الله تعالي في كتابه الكريم ((واذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل))؟ أين العدالة وحق السوداني ببلده السودان في المعتقد والمنشأ وحرية التفكير والجهر بالرأي؟ لماذا تقتل الأم أبناءها قتلا وترميهم للسباع في عراء الله ورسوله؟ أهل يجوز أن يقمع الوطن فلذات أكباده صغارا وكبارا؟ أهل كان الخطاب الأخير إنذارا لبداية النهاية؟ أهل كان الوعيد والتهديد المرتجل في الخطاب الأخير للريس نقطة لانطلاقة جديدة لإعدام من يرون أنفسهم ويراهم فئة من الشعب ليست بالقليلة لونا من ألوان الطيف السياسي الشرعي بالسودان؟ هل تصير مدينة سنجة الحالمة موقعا تاريخيا لتنفيذ حكم الإعدام على ١٩ من كوادر الحركة الشعبية من المدنيين من الرجال والشباب الذين بينهم من لم يبلغ سن الرشد (١٨ سنة)؟ 
من المؤسف حقا أن هؤلاء من سيتم اعدامهم إيجازيا بمدينة سنجة، حسب المصدر المذكور أعلاه:
الاستاذ عبدالمنعم رحمة
• صدام عباس جول (لم يصل سن الرشد)
موسي جاه الرسول
• حماد احمد قادم
• • الرشيد عمدة خوصي
• عبدالله عبد الرحمن عبدالله
• محمد عبدالغني دقيس خليفة
• • كروم عوض بعشوم
• كوجي ملوال
شيخ على النور قري (عمدة قبيلة كولقي)
• عبدالله التوم صالح
• موسى بلولة كسينة
• السر عامر الزاكي
• السيد جاروم جاه الرسول
• طة سوميت مرحوم
• عبدالله محمد الحسن
حسبنا الله ونعم الوكيل
Dr. Mohamed Badawi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]