عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تَبّاً لَكِ يَا قناة الزّور "العربيّة" وألف تبّاً لك يا أيّها الإعلام العربِيّ الزائف الخائف، المخدوع الخاضع لآليات هلاك الشعوب ودمار الأمم. ألا تستحي هذه القناة بل وكل قنوات الرقص والطرب، لا سيما قناة العربيّة، التي ليس لها من شيّم النبل العربيّ شيء يذكر، اللهم إلا أنها طبّالة أوّل مخترع منشار لتشريح جثث البشر ومن الطراز الأول، قد صنع خصيصا لأولئك الذين أبوا أن يركعوا له ولآلهة البشر. ينبغي علينا أن لا ننسى في خضم هذه الأحداث الصارخة قلّة قليلة، لا سيما من الإعلام المصريّ الحرّ، إذ أنها تقف ومنذ اندلاع الثورة مع شعبنا الأبي لا سيما في هذه اللحظات المصيريّة، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر الإعلاميّ الفذ معتز مطر، والأستاذ محمد ناصر والشاب الجميل الذي يوصل المعلومة بسلاسة ودون تكلف "جو شو"؛ فلهم منّا جميعا ولزملائهم النبلاء كل الشكر لجهودهم المبذولة في ظل دعم الثورة السودانية تحت ظل "# تسقط بس".
ألا تستحي العربيّة أن تنشر "كذب المشير عمر البشير"؟ ألا تستحي أن تدلّس الحقائق على حساب الشعب السودانيّ الصامد طوال ثلاثين عام والذي عمّر بسواعده مع إخوتنا هناك مملكة آل سعود، ذلك ومنذ القدم. إن نسيت "العربية" فلنذكرها، أن السودانيّ من الخفير إلى الوزير، من العامل إلى المهندس والطبيب وأستاذ الجامعة وأساتذة المدارس والممرضين وحتى الشرطة والجيش، خدموا هذا البلد والأشقاء السعوديين ولا يزالون، أهل هذا هو الجزاء الوفاق يا قناة ولي اللاعهد؟
يقول المشير مسيلمة اللابشير: (منقول منّي إلى لغة الضاد)
"والمخربين قد اتخذوها فرصة، هم الذين حرقوا، وهم الذين دمّروا، وهم الذين يقتلون من داخل المظاهرات المتظاهرين، وآخر واحد منهم هو الطبيب الذي يسكن حيّ "بُرِّي"، وهو مقتول من داخل المظاهرة، وبسلاح غير موجود لدى الجيش، ولا لدى الشرطة ناهيك عن وجوده بالسودان، ونحن لنا أناس الآن قد قبض عليهم وهم من أولئك الذين يتبعون للمدعو "عبدالواحد" وقد اعترفوا سلفا (بذنبهم)، وإن واجبهم وتوجيهاتهم أن يدخلوا المظاهرات وأن يقتلوا المتظاهرين، من أجل تأجيج الصراع، ولكي يفتنوا فتنة (لا مثيل لها)، ومن أجل تدمير البلد، كما حدث في البلدان الأخرى (ذاكرا الآخرة ...) وأنها قد دُمِرت بأيدي أبنائها، كما هي الحال في سوريا، والعراق واليمن ( فيما يخص اليمن، أليسه هو أحد مدمريها مع صاحب المنشار ولي اللاعهد؟) وقد غدا السودان الملجأ لكل النّاس الذين تدمرت بلادهم ..."
كلنا نتساءل: أين يعيش هذا الطاغية؟ نعلم أنه بقصره الجديد، ونقول هنيئاً له، لكن أليسه بالبلد؟ خصوصا يوم الأمس وفي رحاب احتفاليّة عرس نجل وزير الدفاع حينما انتفضت صبية وسبته وجها لوجه معلنة أنها لا تخاف في الله لومة لائم، قائلة: "دم الشهيد بكم يا عمر البشير؟" ومن ثمّة همَّ عناصر الأمن لينقضوا عليها، كانقضاض الضباع الجائعة على ظبي يافع، وهذا في سلوكهم "فرض كفاية"! لكنَّ الحضور دسوا هذه الصبيّة بينهم ألا تختطفها تلك العناصر المفترسة الضارية.
يا سادتي، إننا نناشد من هذا المنبر وباسم الثورة الحرّة الصامدة بإذن الله كل إعلاميّ عربيّ نزيه، وأن لا يستمعوا لحديث السفّاح عمير "اللابشير" وأن لا يأخذوا بعين الاعتبار تصريحات عناصر أمنه (لا أمن الشعب)، فإنهم قتلة، والله يمهل ولا يهمل، والنصر لأبناء السودان الأبرار والعزّة لشعبه الشجاع ونترحم على كل شهدائنا فإنهم كتبوا أسماءهم بمداد من نور في ذاكرة الوطن وتاريخ نضاله الأبيّ ضد القهر.