النصر آتٍ
فلا استحالة،
النصر آتٍ ...
لا محالة
النصر، وساعة الصفر الوئيدة
لقلوب شعب تملؤه عقيدة
الفجر يا ثوار سودان الفداء
الفجر يا أهلي،
لوقفات الوفاء
للصامدين،
للصائمين من عيش البقاء
فخبزة الانقاذ صارت كالبلاء
النصر آتٍ
لكلِّ عملاقٍ يهزُّ النجم زهواً وانتصارا
لنرى العيشَ الكريم، نرى الوقارَ
النصر آتٍ، يا بشير
لكلِّ أمٍّ تحلم بالشهيد وبالشهيدة
للزاحفين مع النفير
ولكل أسد مضرم تدفعه عقيدة
النصر آت،
ولا نخاف البندقيّة؟
ولا رباطة السفح العتيّة
بل نقولُ ...
هلمِّي يا منيّة!
النصر آتٍ،
للشهيد ولمن صمد،
للبنت للشيخ، للأنثى وحتى للولد
النصر آتٍ،
لكل من غاب من أقمارنا
فيا أسفارنا
فلتكتبي
النصر آتٍ، لعازة الأمّ الحنينة
والليل يطويه وتنثره المقابر والمدينة
النصر آت يا خطيب
ولندوسنَّ الظلام من القدم
ونلقيه بالنيل الخصيب
فلا ندم
والشمس تلثم وجه أمي
والصبايا ينثرن في شغف الأكاليل النجوم على الضحايا
وفي امدرمان بيتي ... يغيّبه الطغاة عنِ الدُّروب
ولا هروب
والنخل واللالوب يَذكُرني ... وتَذكرني الحواري
والساحة الخضراء ... والقمم العوالي
وانتم هنا
يا أخوتي
يا ثوار سودان الفداء
انتم هنا مدٌّ وجذر
بكلّ قفر
وحتى في السماء
أنتم هنا
بهامات الرّجال
بقاع روحي أستفيقُ مع النبال
راياتكم تاجي ... وحجركم، سيفي
فهلمُّوا في كل المدن
ولتركبوا كل السفن
الفجر آت يا بشير
إن رضيت وإن أبيت
فلا نخاف جيش سراق الحقول
ونقول كلا
ولا نخاف سيف تجار العقول
ونقول كلا
ولا نهاب دين أصحاب الطبول
ونقول كلا
ولا نهاب سوط جلاد غفول
ونقول كلا
الفجر آت يا صحابي، الفجر آتٍ يا بشير
فربيع بلدي قد طلع
وصيفك المزعوم مرغوما رجع
النصر للثوار ... النصر للسودان
النصر آت لا محاله، النصر آت يا بشير

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.