*بقلم: سليم عثمان
رغم عملي فى بلاط صاحبة الجلالة ، لما يزيد عن ربع قرن من الزمان،نادرة هي المرات التى كتبت فيها عن الرياضة، أوكرة القدم فى السودان،لإعتقادي أنه لا توجد فى السودان أصلا رياضة ولا يحزنون، بل مؤسسات هلامية، و صحف رياضية لا رسالة لها، بل بعضها يعتبرها اصحابها (بوتيكات) تدر عليهم فلوس بإستثناء صحف ،تعد على أقل من أصابع اليد الواحدة، وما عداها تبيع معظمها القراء أوهاما وخزعبلات .
أقتبس السطور التالية من مقال لي كتبه قبل  مدة ليست بالقصيرة ، للتأكيد على أننا معاشر السودانين لا نعرف شيئا عن الرياضة ،لا نحسن ممارسة أي صنف منها ، حتي المنشط الرياضي الوحيد (كرة القدم)نصيبنا فيه صفر كبير، قلت في ذلك المقال التالي:
فى السودان يعني وزراء الرياضة والشباب، بكل شئ الا الرياضة،ودونكم وزيرها الحالي حاج ماجد سوار (حاليا هو سفيرنا في ليبيا) الذى يهتم بالتعبئة والتصريحات السياسية، وينسي هموم وزارته الاساسية ومسئولياته تجاه قطاعاتها المختلفة،ولا يستطيع حتى إعادة متر واحد بيع من أرض المدينة الرياضية البور، ممن نهبوها فى وضح النهار. يا تري هل أعيد منها شئ؟
لا أدري ما علاقته بالدبلوماسية هل عقمت حواء السودانية حتي ينتدب لتلك  المهمة  رجل كصديقنا حاح ماجد ؟ ثم قلت : فى بلدنا لايهتم الناس بمنتخبهم الوطني لكرة القدم قدر اهتمامهم بالناديين الكبيرين (الهلال والمريخ) حيث يجد المرء صحفا رياضية كثيرة، تصدر أكثر من( 250 صفحة)  جلها مخصص لكرة القدم ،ثم لايجد القراء فيها شيئا مفيدا ،سوى الشتائم والردح ،وهتك الاعراض، والإنتقاص من شرف الوطن نفسه،وليس الأشخاص وحدهم ، معظمها بل سوادها الأعظم  تدور فى فلكي الهلال والمريخ ، حتى أن الناس خارج السودان، لايعرفون سوى هذين الناديين ،ثم اذا عدنا الى انجازاتهما مقارنة بالتاريخ البعيد لتأسيسهما نجد أنها انجازات متواضعة، تكاد لا تذكر ، ونفس الحال ينطبق على منتخبنا الوطني، الذى عماده ودمامته لاعبو الهلال والمريخ ،واذا حدثتك صحيفة من تلك الصحف اياها عن لاعب يدعي  سيدها (انتقل من الموج الأزرق) (هكذا يسميه محبوه ومعجبوه  إنتقل الي الشياطين الحمر أو القلعة الحمراء ،ما الي ذلك من كلام ما أنزل الله به من سلطان) (تدي ربك العجب) تظن أن تلك الصحف التي تسود صفحاتها ثم (تجلطها) بالألوان الحمراء  الفاقعة والباهتة والزرقاء ، تظن كأنها تحدثك عن ميسي برشلونة  ذلكم اللاعب الأسطورة أو ماردوانا ساحر الأرجنتين الكبير ،أو حتى عن حموري أو قاقارين ،تجد جماهير مهووسة تهتف بحياته ليلا ونهارا ، كما تهتف بحياة لاعبين جلبتهم الأندية من بعض شوارع الدول الأفريقية ، دون أن يكون لمعظمهم حتي أدني نصيب مما أتاه الله لصغار لاعبينا ، ومع ذلك تطلق عليهم صحافتنا الرياضية  الألقاب المبجلة والعجيبة ، الناس كانت ولا زالت تهتف( بسيدها ) حتى لم لم تلامس   أقدامه  الكرة داخل المستطيل الاخضر، وهو يفرض نفسه 17 عاما أو تزيد على ملاعبنا ،وعلى مدربي فرقنا وعلى أعلامنا المسكين  الذي ينتصر له حتي لو أساء الي كبار مسؤولي ناديه السابق ، تجد  بعضهم يضع صورته على صالونات الحلاقة والمحلات التجارية (والركشات ) ،لاعب لايستطيع ان يجري كليومترين فى الملعب، ويتركه المدربون ،يكمل شوطا باكمله ،ومن عجب يجعلونه يرتدي زي المنتخب الوطني ، بل ويحمل شارة القيادة ، لأأحد يستطيع الحديث عنه وعن غيره من اللاعبين ، في بلد الرياضة فيه تمشي الهوينى  لا الحكومة تهتم بها ،ولا الوزير الإتحادي يشغل باله بها ،ولا الولائي يلومه أحد ولا حتي إتحادنا هذا الإتحاد العريق  الذي يتفنن في أضاعة نقاط منتخبنا الوطني بجهل إداري عجيب ، لا يعرف هذا الإتحاد رسالته ،وتجد أعضاؤه لا هم لهم سوي السفر، والتربع على الكراسي، ولو على حساب سمعة كرتنا ،التي تمرغت في وحل الفساد والمحسوبية والجهل والتردي  الإداري المذهل  وما دون (سيدها ) من اللاعبين، تسمي صحف باسمائهم ،ويعتبرونهم نجوما، وهم مجرد اقزام.ولو تمعنت فى أسماء الدور الناشرة لتلك الصحف، لتيقنت عزيزي القارئ أنها تستهتر حتى بالشعائر التعبدية .
هل لدينا حقا رياضة في السودان غير كرة القدم؟ سؤال لم نجب عليه ، أذكر يوما في بدايات عهد الإنقاذ وكنت أكلف بالتغطية الإخبارية في المجلس الوطني(البرلمان) وكان اللواء الركن وقتها وعضو مجلس قيادة الثورة ووزير الرياضة السابق ( ابراهيم نايل ايدام ، يقدم تقريرا عن وضع الرياضة البائس   في السودان في شكل استجواب، ومما قاله عن حال كرتنا (المايل) لاعبونا يأكلون أم دقوقة  ! هل تريدونهم أن يحققوا لنا شيئا ؟ كان ذلك أعترافا  منه بأن الدولة في أعلى مستوياتها مقصرة في حق الرياضة، لا أقصد كرة القدم وإنما كل الرياضات  ويشعر المرء بحزن كبير ليس لأخفاق منتخبنا الوطني لكرة القدم، ولا هذا الخروج المذل والمتوقع لفريقين عريقين ، حسبما تصدع بهما رؤوسنا صحافتنا الرياضية  ولكن لأن اهتمام الناس بهما يضيع علينا وعلى مناشطنا الأخري(العاب القوى مثلا) كثيرا من الدعم كان بإمكانه أن يرفع اسم السودان وعلمه خفاقا ،في محافل إقليمية ودولية، إن أحسنا استخدامه بدلا من هذين الناديين .
لو هزم الهلال  قالت صحافتنا أن المدرب  الفرنسي غارزيتو مسؤول وينبغي إقالته وجلب كامبوس مرة أخري ولو هزم المريخ  قالت السبب هو المدرب التونسي الكوكي  لأنه أقل من قامة المريح (وقامته فقط حدها ) أهل شندي متناسين أن ذلك الفريق وحده  هو الذي يمثل السودان اليوم بعد سقوط الكبار، بالضربات القاضيات من فرق عادية ولا أقول مغمورة، صحافتنا الرياضية تطالب بإقالة الوزيرين الإتحادي والولائي ، ولا أدري هل هما مسؤولان عن الهلال والمريخ ،والمنتخب الوطني لكرة القدم ام عن عموم الرياضة في الخرطوم والسودان؟وذات الصحافة تسكت عن تقاعس اعضاء مجلسي ادارة الهلال والمريخ عن الاستقالة .
مشكلة الرياضة في السودان هي جزء من مشاكل مستعصية ،في كافة الأصعدة في السودان ،لدينا خلل هيكلي وتنظيمي ، نفتقد للتخطيط العلمي الممنهج، في كل شئ وليس في كرة القدم وحدها ، ولو نظرنا الي البنية الجسمانية للاعبينا  مقارنة بنظرائهم في الفرق الافريقية والأوربية حتي العربية الأخري لوجدنا أن بنية معظمهم ليست كروية ،وأنا حينما أنتقد صحافتنا الرياضية لا أحملها كامل المسؤولية في هذا الإخفاق الرياضي الكبير ، اعرف أن المسؤولية تتحملها جهات عديدة ا لإعلام واحد منها أنتقد اعلامنا الرياضي لأن له رسالة كبيرة في وضع النقاط على الحروف ،الصحافيون الرياضيون يتباهون في السودان بأنهم جلبوا هذا المحترف أو ذاك دون من أو أذي ، عجبي هل هذا من مهاهم التي نجهلها؟ بعضهم ينقل من مواقع اسفيرية ، ما يكتبه العامة من المهووسين بكرة القدم ، تدور معارك في صفحات الصحف  في غير معترك ،يتحدثون عن كل شئ الإ كرة القدم المسكينة، وقد سمعتم أن أحدهم قدميوما وصفا مذهلا لمباراة بين فريق سوداني واخر زائر دون أن يصل ذلك الفريق الزائر أرض الوطن ، بعضهم يسود  أعمدة كاملة في شتم مسؤول أو لاعب أو أداري أو رجل أعمال ألخ  ،قلة منهم من يغطون الأحداث بأحترافية ، وفي ذلك نلوم اتحاد الصحفيين  ومجلس الصحافة كونهما  يفشلان  في تدربيهم وتأهليهم ، بعضهم يحدثك  عن أفضاله في إيصال هذا القطب أو ذلك الي أرفع المناصب التشريعية والتفيذية ،ولو سألته عن المقابل يقول لك : لوجه الله، قنوات الجزيرة الرياضية تترك تغطية مناشطنا الرياضية ،وتذهب لتغطية تلك التي تجري أحداثها في المغرب الكبير، لأنهم سبقونا بسنوات ضوئية،أنديتنا لا تستطيع دفع تكاليف المدربين واللاعبين المحترفين الا بعد تهديدات (الفيفا) ، لأن بضعة  من رجال الاعمال هم  في السودان من يديرون أنديتنا ينفقون عليها  إنفاق من لا يخاف الفقر، ولو سألتهم لم ؟ قالوا لك لوجه الله، جماهيرنا هي الأخري  جهلها عجيب جدا ، تغضب لأتفه الأسباب وتحطم الكراسى  والزجاج والأبواب في ملاعبنا ،تحطم كل شيئا تجده أمامها ،جمهور الأزرق يحطم ملعب الشياطين الحمر، وهؤلاء  يحطمون ما للموج الأزرق من أثاث ، نفس هذا الجمهور لا يشجع منتخبنا الوطني بل لا يجيد فنون التشجيع ،يمكن أن تجدهم كأن على رؤوسهم الطير، أو صب عليها الماء صبا ، لا يشجعونه الا حينما يحرز هدفا ، يظنون وبعض الظن أثم انه عليهم الفوز في كل حين، لا نلومهم فإعلامنا الرياضي ،هو من يصور لهم لاعبين أقزام ضعاف  لا يقوون على الوقوف ،لا يجيدون أبجديات الكرة، بل تجد بعضهم لا يجيد استلام كرة سهلة ،ناهيك عن تمريرها ، يصورون هؤلاء على أنهم أفذاذ ،هذا الإعلام يذهب الي تمرينات  الناديين الكبيرين وينقل لنا منها العجب العجاب ، ان فلانا من اللاعبين أحرز هدفا يشبه أحد أهداف ميسي في شباك ريال مدريد ، التمارين العادية عندنا تصبح (مانشيتات وخطوط فرعية ) في صحافتنا الرياضية ، صفحات كاملة تسود من تمرين أكثر من عادي ، ومع ذلك تجد أن الصحف الرياضية تبيع بهذا الكذب ،بهذه الإثارة الرخيصة والمبتذلة ، قلة قليلة من الكتاب هم من يجيدون تحليل المباريات ،قلة منهم من يكتب بموضوعية ، قلة منهم من ينزع عن نفسه لباس ولون هذا النادي أو ذاك، لذا لن تجد الإ نادرا كلاما حكيما مهنيا ، أسهل شئ في السودان أن تصبح محررا رياضيا، ناقدا  بل صاحب  عامود شهير يزلزل الأرض ،تحت أقدام مسؤولي الكرة في السودان، الم ير هؤلاء دوري نجوم قطر كيف هو رغم قله جمهوره؟ الم يروا الدوري الإماراتي والبحريني والعماني؟ كيف هو رغم قلة الجمهور، صحيح قد يقول قائل : أن الدعم المالي في الخليج فوق العادة  للرياضة ،هذا صحيح ، لكن كيف تتفوق علينا فرق صغيرة في أفريقيا؟ ونحن أحد ثلاث أسسوا الأتحاد الأفريقي للعبة؟ ليس القصور قصور أموال ، بل ضعف  فكر ،نقصان تخيطيط ، كما  أن الأولويات عندنا غير محددة  ،السلوك الرياضي الرشيد عندنا غير موجود ، نفتقد للإداريين الناجحين في إدارة المناشط الرياضية ، نجهل كيفية الإستثمار في الرياضة،بدليل أن انديتنا أصبحت حكرا لقلة من رجال الأعمال، لو تركوها ضاعت أنديتنا أو هكذا يخيل الي البعض،(ولم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام) يا ترى هل تدعم الحكومة الأسبانية برشلونة وريال مدريد؟  كم هو حجم استثمارات الناديين؟ لن تحل مشكلتنا بإبعاد هذا المدرب أو ذاك،أو هذا الوزير أو رئيس اتحاد اللعبة ،  إنما بتخيط علميدقيق، وليت القائمين على الأمر  يبدأون من نقطة الصفر ،من الفئات السنية ،ونصبر عليها ، ليتنا نهتم بالمناشط الرياضية كلها، في مدارسنا، وليس كرة القدم وحدها ، ليتنا نعيد حصة الرياضة فيها ، ليتنا نهتم  بالمنافسات الرياضية تماما كالدورات المدرسية ، ليتنا نري يوما ما لاعبا من دنقلا وزالنجي وعد الغنم وهمشكوريب وام روابة وقندتو  وقيسان  وغيرها من ولايات  ومدن وقري وفرقان السودان في الفريق القومي ،بدلا من لاعبي الهلال والمريخ الذين لم يفعلوا شيئا للوطن، ليت المنافسة على كأس السودان ،لا تقتصر على الناديين الكبيرين ،بل نجد فرق اخري تزاحمهما من الولايات ، ليتنا نهتم بالمدرب الوطني، طالما لم يجلب المدرب الأجنبي لنا شيئا نفرح به ،ولو الي حين، ليت رجال الأعمال يبتعدون عن الرياضة ويقدمون دعمهم لها لوجه الله ،كما يدعون، ليت جامعاتنا تفرخ اداريين وأناس يفهمون في التربية الرياضية، بدلا من هؤلاء المتنطعين  الذين يغموننا صباح مساء ، ليت صحافتنا الرياضية ترتقي بطرحها، ليتها تساهم في توعية وتثقيف الجماهير ،لا الهبوط الي مستواها ،  ليتها تتوقف عن النقد الهدام والتجريج والأسفاف ،  ليتها تترفع عن دنايا المقاصد وسفاسف الأمور ، ليتها  تعمل على توعية الجماهير بما عليها فعله ، تجاه منتخبها الوطني أو تلك الفرق التي تنتسب اليها ، جماهيرنا لا هم لها سوى حمل اللاعبين على الأعناق،خلال فترة التسجيلات  لمجرد أن صحفنا تكذب عليهم، أن هذا  فلتة زمانه وذاك أعجوبة الدهر ،وثالث أسطورة ،ورابع سيدها، وخامس  فنان، وسادس ( مايسترو )وهكذا .وأذا أتينا لنشاهدهم في الملاعب وجدناهم أشباه لاعبين ، أنصاف لاعبين ، وجدناهم اشباحا ، وأقزاما ، استعجب في مرات كثيرة أن هذه الجماهير هي من تضع التشكيلة المناسبة لهذا الفريق أو ذاك ، ما شاء الله، طالما هم بكل هذه الخبرات  الفنية الرفيعة ،لم نجلب مدربين بالعملة الصعبة النادرة الشحيحة من الخارج ؟ وهي من يهتف دائما (التحكيم فاشل )  كل واحد من هؤلاء ناقد رياضي كبير كل واحد منهم يفهم في التحكيم كل واحد منهم يفهم أكثر من المدرب ،في ساحة الرياضة في السودان الكل يعمل في  غير محله ، لابد أن نعطي الخبز لخبازه ،ولو لم يترك لنا سوى لقيمة،على الدولة أن تبني ملاعب واستادات قومية ، انظر لبؤس حال ملاعبنا بل حتي الي استادي الهلال والمريخ ،وقبل ذلك  على الحكومة أن تعتبر الرياضة شأنا مهما ،في  بلد ربع سكانه مصابون بضغط الدم ، بالطبع ليس سببه الهلال والمريخ والمنتخب الوطني فقط، وأخفاتهم المتعددة ، إنما الحال المايل في كل شئ ، عليها أن تجد من مال تصدير نفط الجنوب ما يرفع اعمدة المدينة الرياضية ،ولا تنسوا أحبتي أنني تمنيت ذات يوم ،وكتبت ساخرا أن السودان سوف يستضيف كأس العالم  2090 ،ليس ذلك على الله بعيد،لإن استيقظنا من سباتنا العميق هذا ، لا تحدثونا رجاء أن السودان بلد مؤسس للاتحاد الافريقي للعبة ،وانه نال بطولتهاقبل نيف واربعين عاما ، على حساب منتخبات تعد على أقل من أصابع اليد الواحدة ، لا تحدثونا عن :أن أحدهم نال كأس  سيكافا ولا غيره ،بل حدثونا ماذا أنتم فاعلون بالرياضة عموما وليس كرة القدم وحدها ، حسنا تفعل الحكومة حينما تفكر في جعلها سلوكا اجتماعيا لكل المواطنين، (قطر سنت يوما للرياضة يمارس فيه المواطنون والمقيمون الرياضة بمختلف انواعها) ولأن السودانيون كسالى  أو هكذا يقول الناس عنهم : هذا اليوم في قطر يوم إجازة ،  يا بخت السودانين لو حصلوا على يوم أجازة بأسم الرياضة كل عام ، فلو لم نحرز كأسا للوطن فلا أقل من أن نحافظ على صحة أبداننا من الضغط والسكر ،وكل أمراض العصر المزمنة، لا تحصروا مشكتنا في وزير أو لاعب أو مدرب أو جمهور أو نقص إمكانيات ، بل أنظروا اليها علي أنها مشكلة وطن مستعصية ، ثم بعد ذلك ليتصدى لها الخبراء ويمتنع المدعون.
*كاتب وصحافي سوداني مقيم في قطر
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////