عمر العمر

الرهان على إعادة سيناريو اكتوبر عبر الحراك الطلابي الراهن يشكل قفزة عشوائية الى الوراء. ثمة تشابه في ملامح الأزمة مع تباين حاد في الظروف الموضوعية في الحالتين.أحد ابرز نجاح أي حركة وطنية يتجسد في وجود قيادة نافذة الرؤى ملهمة تستند

الدكتور حسن عبدالله الترابي أول إثنين شغلا الرأي العام السوداني نصف القرن ويزيد. كلاهما أربكا المشهد السياسي بين النهرين طوال هذه الحقبة. إذا صدق تشخيص الدكتور منصور خالد أن الإمام الصدق المهدي يعاني  من فصام

مع كل تقدم يحرزه دونالد ترامب المرشح الجمهوري في الإنتخابات الأميركية التمهيدية يراهن كثيرون على نهاية حتمية للرجل في المرحلة التالية . غير أن هذا  التوقع المرتجى لما يأت بعد.علىى نقيض ذلك ظل المليونير المكابر يحقق في كل

ذروة التشكيل الحكومي الإماراتي الأخير  تتمثل في إستحداث منصب وزاري للسعادة . هي السابقة الأولى على الصعيد العالمي. السبق ليس وحده مثار الإهتمام والدهشة  في الأوساط الدولية.  المصدر الأكثر جاذبية يتجسد في إبتكارحداثي