عمر العمر

الأسئلة المتلاحقة في شأن الحوار الوطني تفصح عن قلق جزع تجاه المستقبل. لدينا زخم من علامات الإستفهام العالقة ردحا من الزمن بلا أجوبة .مصدر القلق لا ينحصر فقط في ما فَرطنا  من الوقت بل إزاء كم من الزمن المحتمل إهداره

عوضاً عن التنقيب في متن مبادرة ال52 ذهب غالبية المعقبين الى النبش في هامش المذكرة.جل المساهمات إنصب على تشريح الموقعين وتصنيفهم. مامن أحد انكب على بنود المبادرة . لا أحد اشار الى غياب آلية المتابعة والتنفيذ. في مثل هذه الحالات آحادية

الرهان على إعادة سيناريو اكتوبر عبر الحراك الطلابي الراهن يشكل قفزة عشوائية الى الوراء. ثمة تشابه في ملامح الأزمة مع تباين حاد في الظروف الموضوعية في الحالتين.أحد ابرز نجاح أي حركة وطنية يتجسد في وجود قيادة نافذة الرؤى ملهمة تستند

الدكتور حسن عبدالله الترابي أول إثنين شغلا الرأي العام السوداني نصف القرن ويزيد. كلاهما أربكا المشهد السياسي بين النهرين طوال هذه الحقبة. إذا صدق تشخيص الدكتور منصور خالد أن الإمام الصدق المهدي يعاني  من فصام

مع كل تقدم يحرزه دونالد ترامب المرشح الجمهوري في الإنتخابات الأميركية التمهيدية يراهن كثيرون على نهاية حتمية للرجل في المرحلة التالية . غير أن هذا  التوقع المرتجى لما يأت بعد.علىى نقيض ذلك ظل المليونير المكابر يحقق في كل

ذروة التشكيل الحكومي الإماراتي الأخير  تتمثل في إستحداث منصب وزاري للسعادة . هي السابقة الأولى على الصعيد العالمي. السبق ليس وحده مثار الإهتمام والدهشة  في الأوساط الدولية.  المصدر الأكثر جاذبية يتجسد في إبتكارحداثي