عمر العمر

أبرز الأسئلة الملحة الباحثة عن إجابات مقنعة مع ظهورغوش تذهب في إتجاهين . مالذي حمل الرئيس إلى إعادة رجل طالته إتهامات تبلغ في خطورتها الخيانة العظمى؟ لماذا قبل المهندس الرجوع إلى منصب ذاق إبان شغله مرارات حادة على صعد متباينة 

بلا مكابرة، النظام يتهاوى إلى الدرك الأسفل من الإرتباك، الفشل، الإخفاق، العجز. القنوط السمة الغالبة على الشعب. الغموض يكتنف الأفق أمام الجميع. التأزم الراهن حتميته الإنفجار أو الإنهيار. تعدد المحاولات العبثية بحثا عن مخرج من الأزمة يفضح فقدان البوصلة، دع الحديث عن

تصاعد التوقعات بتغيير حكومي وشيك يفصح عن أماني شعبية عريضة في مغادرة الأزمة الراهنة المستحكمة . الإحباط الجاسم على الصدور لا يستثني أحدا ممن يملك حدا أدنى من الإنتماء الوطني .الإخفاق الفاضح ازاء معالجة الضائقة الإقتصادية - على وجه التحديد – يزيد معدلات

نداء السيد الصادق المهدي بالحب في السياسة يفصح عن نظرة تسبر غور الواقع المكفهر . خطابنا السياسي ينضح بالتعالي ، الإزدراء و الكره كما يفيض بالشكايا والهجاء . على قدر التوغل في العنف والدم والممارسات الشرسة طوال ربع القرن الأخير يعج الخطاب العام بالفحش 

ما من شخصية سودانية معاصرة شغلت الرأي العام أو انشغل بها كماالسيد الصادق المهدي . طوال نصف القرن الأخير لم يغادر زعيم حزب الأمة منصة الجدل السياسي . هو محور ثابت يتوارى عن بؤرة الضوء ربما لكنه لا يغيب عن المشهد . عندما لا يكون صانع الحدث يغلب

معززا بآليات ثقافة التسلية المتوحشة إستأنف الملياردير دونالد ترامب الأميركي "اللامنتمي" إنجاز حلقات الإثارة السياسية على طريقته الخاصة . داخل معلمين سياحيين مخمليين تابع العالم ولادة أكثر الإدارات الأميركية اليمينية تطرفاً . إدارة ممعنة في الرأسمالية والبياض الطبقي

بغض النظر عن مضمون وثيقة الحوار من حيث الإستنساخ أو الإستحداث يبرزالرهان على مساهمة النظام في إمكانية فتح نافذة على المستقبل . جذر الأزمة يتجسد في الثقة المفقودة في قدرة النظام على تغيير تموضعه لجهة الإطلالة على مشهد مغاير . النصوص المقنعة لا تكفي