عمر العمر

قبل نهاية العام 2011 قال علي عثمان لكل نظام أجل مكتوب. كلام نائب الرئيس وقتئذ جاء في سياق التعليق على تداعيات الربيع العربي. تلك نظرة تتجانس مع المنطق. فالدولة كائن سياسي حي لا ينجو من نوبات المرض وعلل الشيخوخة. بالتأكيد علي عثمان لم يكن على قناعة بدنو

من مفارقات السياسة السودانية إنتظار الخرطوم جهداً جنوبياً يطفئ ناراً في جنبات الوطن .هوحهد يأتي ردً جميل شمالي لمعروف أسدته الخرطوم للجنوب. لامساس فيما لويندرج الجهد المتبادل في إطار حسن الجوار .لكن ليس في التاريخ مايعزز مثل هذه القرآة. 

2500 سنة مرت على كتابة "فن الحرب" لكنه لم يفقد قيمته المرجعية لدى المؤسسات العسكرية والإستراتيجية. بل تجاوز الإهتمام به جنرالالت الجيوش إلى قيادات أجهزة الأمن والإستخبارات. المفكر الصيني سون تزو قصد من مؤلفه رسم الطريق غير المكلف أمام الإستيلاء على بلد ما. 

لو الحكمة تجلت لرجل من أهل الإنقاذ لكان هو بكري حسن صالح يوم قال معاجة الأزمة الإقتصادية تتطلب مدرسة مغايرة. ربما يكون من العسير الإتفاق على وجود مدرسة بعينها تدير إقتصاد البلد منذ هبوط الإنقاذ.

(فهم بعض أصدقاء الصفحة أنني كمن دافع عن الحركة الإسلامية وتبناها في كلمتي "ماذا خسر السودانيون بانحطاط الحركة الإسلامية". وأنشر هنا مقالين لي ربما أعانا من اشتبه في مقاصد "ماذا خسر . . . " على تفهم من أين جئت لفكرة المقال المعني. والفكرة أن نجاح الحركة

قضية الصحافة من المسكوت عليها إذ هو قطاع ملغوم بالأزمات يمشي عليها عدد من الزملاء وكثير من السودانيين؛ القارئون وغير القراء. أحيانا تبدو المسألة كأنما ثمة تواطؤ خفي يفرض حجابا كثيفا على تلك الأزمات الجوهرية. حتى حينما ينفجر لغم سطحي تذهب قوى لجهة تسكين

من غير المساس بعقلية الإنجاز يمكن وصف ميثاق العمل الصحفي الموقع أخيرا بتعاقد أطراف أكثر من كونه ميثاق شرف .الجنوح الى التطرف يؤطره ضن عقد عمل الأصل في ميثاق الشرف الصحافي تأطير مبادئ قيمية تستهدف تعزيز أخلاقيات الأداء المهني وآدابه.جوهر إلإنجاز