عمر العمر

كما المناداة بتجديد الخطاب الديني ينبغي المطالبة بتحديث خطابنا السياسي. الخطاب السائد حالياً في المشهد لا يوازي البتة ولو ضئيلاً مما يمكن إستيلاده من زخم الملحمة الثورية الشعبية المبهرة بشهادة مدارات صناعة السياسة عبر المعمورة بأسرها. خطابنا  السياسي الحالي تكتنفه كِسفٌ من الإرتباك المغاير كلياً لحال

على أحزابنا إدراك قصر المرحلة الانتقالية في ظل أعباء المهام الملقاة على عواتقها لبلوغ عتبة تجربة ديمقراطية "راسخة راجحة ". التجربة الرابعة لا يمكن الدخول إليها أو إنجازها بالآليات الصدئة نفسها إبان المراحل الثلاث السابقة. النجاح إلى تجربتنا المرتقبة والإنجاز فيها يتطلبان عملاً سياسياً دؤوبا غداة الأمس. الحملات الارتجالية المحمومة قبيل

حينما ننتقل بإرادتنا الراسخة من معسكر المعارضة إلى ربوة الموالاة فإننا نرفض في الوقت نفسه التنازل عن حقنا المطلق في النقد والتقويم. نحن مع دولة الثورة المستنبتة من زخم الحراك الجماهيري الفياض. دعمنا الحر للحكومة الوليدة لا يجعل منا ظهيراً صموتاً أخرساً نسبح بالتهليل حين تنجز مهامها أو نغض الطرف عن انحرافها. هو نتاج إيمان بحتمية 

في غمار الثورة لم نلتفت إلى من أعاد هيكلة الدولة وكيف مجسمة في مجلس الوزراء. فقط تم الإعلان – دون توضيح – عن تشكيلة حكومية تتراوح مقاعدها بين 18 – 20. بما أنه لا وقت للجدل فمن المتاح النظر في إعادة ترتيب الحقائب المصنفة. ليكن ذلك ضمن ورش عمل تحف على نحو أعمق في إختصاصات كل وزارة قبيل الإنطلاقة الكبرى للتغيير 

غالبية المؤشرات المحيطة بالدكتور عبد الله حمدوك تومئ على أنه ليس خياراً سيئاً. التحدي الأكبر أمام الرجل يتجسد في قدرته على إثبات أنه خيار جيد إن لم يكن ممتازاً. هو يأتي مسبوقاً برياح من الإطراء المشبّعة بسحائب الخبرة ومكللاً بباقات من الإشادة المعززة بسندات التأهيل في مدارات خارجية. إذ يعود الخبير الإقتصادي إلى الوطن فإنه يهبط الخرطو

دونما القرآة الثاقبة في التاريخ لن نستطيع تأمين عبور سلس إلى المستقبل. التاريخ ليس علم الماضي. بل هو كما يقول المفكر الجزائري مالك بن نبي علم الحاضر والمستقبل. قرآة التاريخ لا تعني تتبع حكايا الزمن الفائت. هي وعي يكسب القارئ تجارب الأجيال السالفة. لذلك أصبح إختصاصيو التاريخ الإجتماعي أعلى كعباً من المؤرخين السياسيين. مسيرة أي 

قليل من لاعبي كرة القدم تعينهم مواهبهم على التمتع بنجومية في الملاعب. عدد بين أولئك تضيف أخلاقياتهم بعداً في نجوميتهم الكروية. قلة تجمع بين الموهبة والسلوك الحسن. نادر من يحتفظ بالبريق في الوسط الإجتماعي بعد ابتعاده عن الملاعب. لمّا ذهبت إلى أداء واجب العزاء في الفقيد أمين زكي في منزله ببري بعد يومين على موراته الثرى سألني احد