لسفارة جمهورية السودان بسلطنة عمان مواقف مثيره للدهشه وجالبة للسخط وسط الجاليه السودانيه وذلك بوقوفها حائلاً دون تشغيل العماله السودانيه فى سلطنة عمان بأمرهم لسلطة الهجره فى السلطنه بعدم عمل اقامة لاى عامل سودانى وهو قرار تجاوز عمره الآن عقدا من الزمان والكل ينتظر ان تتراجع السفارة عن اضارتها لهم وهى لا تفعل مبرره قرارها بقلة الرواتب وهذا ايضا غير صحيح على اطلاقه والمفارقه ان الريال العمانى يساوى 2.6 دولار واذا كان سعر الدولار اليوم يناهز التسعة جنيهات سودانيه فهذا يعنى انه اذا ادخر العامل خمسين ريالاً فقط شهريا وارسلها لاهله فهم فى بحبوبة من العيش علما ان الدولة هنا تضع حدا ادنى للاجور مما يكفل العيش الكريم للمواطنين وحتى المقيمين والغريب ان العمال السودانين يزحمون كل الخليج وليبيا واينما استطاعوا الوصول فلماذا تمنع سفارتنا فى السلطنه حصرياُ تشغيل العمالة السودانيه ومعلوم ان بالسلطنه قضاء عادل يحمى تماما العاملين ولا تسمح بمغادرته للبلاد دون اخذ حقوقه .
الآن انفتح باب رزق واسع للعمال بالسلطنه عبر مشروع السكه حديد الذى تريد تكلفته عن 13 مليار دولار ينفذ قبل نهاية 2014 وذلك ضمن مشروع السكه حديد المشتركه لدول مجلس التعاون الخليجى وطوله داخل السلطنه 2244 كيلومتر ليشمل غالبية المدن العمانيه والتجمعات الاقتصاديه والسلطنه ملتزمه بتمويل تنفيذ البنيه الاساسية على الاقل  . هذا المشروع الجبار يحتاج لعمالة وافرة وبدأ الآسويين يتلمظون لالتهام الكيكه وحدهم مع ان السلطه العمانيه حريصة على التوازن فى منح فرص العمل للاجانب بمختلف الجنسيات وقدرت فرص العمل باكثر من مائة الف وظيفه . من المؤكد اننا سوف نخرج من هذا المولد دون حمص  طالما استمرت السفارة فى سياستها المكرسه لمنع العامل السودانى من المنافسه فى سوق العمل .
على الخارجيه السودانيه توجيه سفارتها بالغاء قرارها هذا والرجوع عن الخطأ خير من التمادى فيه .
ismat Alturabi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]