ترالالا  تتتا  ترلالا الفرحة الجاية وين ، هذا اعلان شهير عن مشروب غازي (قدونا) به في التلفزيون وفكرته لطيفة وهي ان العربة التي توزع المشروب تنتقل من حي الي مدينة الي قرية الي جامعة المهم انها توزع الهدايا والفرح اينما حلت والفرحة الجاية وين .ايتها الجبهة الثورية قد اعطيت الناس الامل في قرب الخلاص واعدت البسمة لكل الوطن وللقلوب .والناس بقت تسال الغزوة الجاية وين والفرحة الجاية وين واجهزة الاعلام الانقاذية لم تعد تقنع احد بتخرصاتها التافهة مثل الادعاء باعدام 45 مواطن امام ذويهم في امروابة وابو كرشولة دون تقديم البينة علي هذه الافتراء
لقد خاطبت قوات الجبهة الثورية المواطنين قبل انسحابها بدون قتال من ام روابة
واوضحت لهم  ان هدف الجبهة هو نصرة المستضعفين وذكروا انهم يستهدفون المؤتمر الوطني ومجموعة اللصوص والفاسدون وان الجبهة الثورية مستعدة لتفاهم مع القوات المسلحة وليس الفاسدين فيها وقد ذكر ياسر عرمان ان اجهزة الاستخبارات والامن السوداني التي يصرف عليها الشعب السوداني في حروبها العبثية ضد المواطنين السودانين اكثر من 70%من الميزانية القومية ومع ذلك فهي اجهزة يائسة ومعزولة ولا يوجد من يحاسبها.
اما الاستاذ كمال عمر الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي فقد اكد عدم ادانته لاحداث ام روابة وابوكرشولا التي وصفها بانها نتيجة طبيعية لسياسات النظام وادارته للحرب البشعة والعنصرية في مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وبورتسودان وكجبار وامدوم وغيرها وقال كمال كل هذه الدماء سالت بسب سياسات النظام وعقيدته الامنية والعسكرية التي تصادر الحريات والدميقراطية وقال ان راس النظام الفاسد الموجود بالخرطوم هو سبب كل هذه المصائب ولابد من الاطاحة بهذا النظام. واخيرا اقول ان الحامي الحقيقي لتراب الوطن ودماء مواطنيه هو المشاركة الفاعلة لكل السودانيين في حكم بلادهم بما يرتضونه وليس رهن البلاد لحفنة من اللصوص والفاسدين.
والمستثمرين باسم الدين ولا يوجد مبرر واحد لاستمرار حكم المؤتمر الوطني والاجهزه الامنية في حكم البلاد والعباد.

ismat Alturabi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]