نصيحة مجانية لابناء دارفور المجتهدين في التنقيب عن الذهب في رمضاء الصحراء وزمهريرها ليلاً ، الا ادلكم على كنز سهل المنال سريع العائد مع شوية شهرة ؟ خذوا مني الآتي : يتجمع منكم حوالي ثلاثين الى اربعين شاباً وتقوموا بشراء مركبتين اوثلاث ( تاتشر ) واتنين مدفع دوشكا وعدد وافر من الكلاشات مع اسم رنان يدل على التحرر والمساواة ومشتقاتها وبعدين تقوموا تهاجموا اي قرية في دارفور تقتلوا دجاجتين او ثلاثة علي كم غنماية مع احراق عدد من القطاطى واعتراض قافلة تجارية  وبكرة ينادي المنادي ان هيا الى الدوحة ، فنادق خمسة نجوم ووظائف مضمونة وتعويضات مالية ، هذه هي الماساة الملهاة في قضية دارفور والتي بدات جادة بمطالب ومظالم واضحة وقيادات ملهمة ولكن الحال تغير الآن واصبحت طموحات شخصية ، المرحوم مجذوب الخليفة عندما كان يجري المفاوضات مع حركة ( مني) وغيرها  كان يصرح انها آخر مفاوضات ونفس الكلام ردده المشير البشير رئيس البلاد ولكن بما انهم غير صادقين في السلام ولا جادين في دفع استحقاقاته فقد فشلوا في حل الاشكال وظنوا انهم بتجزئة الحركات يكسبون ولكنهم كانوا واهمين .
ومن ناحية  اخرى فان الحكومة غير جادة في السلام وتريد ان تستمر في مسلسل الحوار مع الحركات المسلحة الى ما لانهاية لان ذلك يكسبها شرعية دولية والتبضع فى سوق المفاوضات وقد صرحت الحكومة انه لا مناص من التفاوض الفردي واهو برضو وفود ماشه ووفود جايه ومال يصرف وشغل القوات المسلحة بحروب لانهاية لها لابعادهم من العاصمة او التفكير في انقلاب ، وكما ذكر د. جون قرنق فان عشرة بنادق ترفع كافية لزعزعة الاستقرار . ان حرب العصابات من المستحيل القضاء عليها حتى ولو تحالفت الحكومة مع تشاد او ليبيا او كل دول الجوار ولاحظوا ان النظام الموالي لهم قد تغير في جمهورية افريقيا الوسطى والثوار الحاكمين الآن على علاقة سيئة بحكومة السودان وهم ايضاً حركة هامش استطاعت الوصول للسلطة ، كلام ياسر عرمان واضح انه لايمكن حل مشكلة البلاد باتفاقيات ثنائية بل لابد من اتفاق شامل ومؤتمر جامع للسودانيين لحل مشاكلهم. الآن مؤتمر المانحين المنعقد بالدوحة والذي انفض سامره بالامس واسمته المعارضة بمؤتمر دعم الحرب  وصرحت الدول الغربيه الممثلة فيه بضرورة وقف الحرب واطلاق الحريات لان النازحين لكي يتحركوا لقراهم وتنتظم تنمية لابد من سلام وبوجود شخص واحد متمرد فلن يكون هناك سلام بمعنى اننا لانضيع فلوسنا هباء وقد فشل المؤتمر فى توفير المال المرجو .
ان تهديدات (اللمبي) وزير الدفاع بالقضاء على التمرد لاتخيف احداً ولو كان قادراً القضاء على الحركات المسلحة في دارفور او جنوب كردفان او النيل الازرق لفعل ، حكومة الخرطوم اوصلت البلاد لحافة الهاوية تضيق في المعاش وانعدام حريات وبيع مؤسسات القطاع العام وفساد يزكم الانوف وعزلة عالمية ورئيس البلاد ووزير دفاعه وواليه مطلوبون لجرائم ضد الانسانية في محكمة الجنايات الدولية ، خلاص الكلام كمل في ناس ما عندها احساس .
قبل الختام : السيد رئيس الجمهورية صرح بالحوار واطلاق الحريات ، جماعتة في جهاز الامن فهموا الرسالة صاح وقاموا بهجمة شديدة علي الصحف وصادروا اعداداً منها واوقفوا اقلاماً من الكتابه واعتقلوا البوشى وغيره، ديه الترجمه العمليه لتصريحات الرئيس افهموها بقى .


ismat Alturabi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]