هذا ما يردده الوالى المحاصر فى عاصمته ( احمد هارون ) اذ يقول مرتجفاً ان الحركة الشعبية اختارت الحرب وانه مستعد لذلك ولا تفاوض بعد الآن كالهر يحكى انتفاخاً صولة الاسد .
•    السيد الوالى المطلوب للجنائية الدولية ويعتبر مجرم حرب الى ان يثبت عكس ذلك لم يوضح لنا على ماذا استند فى ادعاؤه بان الحركة الشعبية رفضت السلام وكسباً لثمين وقت القارئ ودون الدخول فى تفاصيل وجدل نذكر الآتى :-
•    المؤتمر الوطنى هو الذى اشعل الحرب بنقضه للاتفاق الذى كان يتوجب بموجبه تسليم سلاح الحركة الشعبية فى ابريل 2012 وليس قبل ذلك .
•    تم اجهاض اتفاقية السلام الموقعة بين القائد مالك عقار ود نافع برعاية الرئيس الاثيوبى والغاها الرئيس البشير .
•    مجلس الامن بالقرار 2046 قرر ان تكون هناك مفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية وظلت الحكومة تقدم رجل وتاخر الاخرى وتضع العراقيل لعدم الجلوس لمائدة المفاوضات حتى تاريخ اليوم .
يقول المثل العربى ( رمتنى بدائها وانسلت ) وهو مثل يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه ( الفيك بدربو ) فالحكومة هى التى اختارت الحرب وليس الحركة الشعبية


ismat Alturabi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]