قالت العرب : المستحيلات ثلاث ، الغول والعنقاء والخل الوفى ونسوا ان يضيفوا اليها رابعه وهى التصريح للمظاهرات السلميه بالخروج والتعبير فى السودان الإنقاذي
******************
الإسلاميون الانقلابيون ورطونا فى هذه الحكومه قبل 23 سنه الا  ان منهم من يؤمن بالتداول الديمقراطي للسلطه وهؤلاء فصيل معتبر فى مقاومة النظام الآن وتحيه خاصه للاستاذ كمال عمر
*******************
السيد فاقان اموم صرح انه اذا ذهبت الانقاذ فسوف يتقاسم النفط مع الشمال برميل هنا وبرميل هناك ، فيك الخير وعلى قول المغنى نظره منى ونظره منك .فى الواقع اذا ذهبت الانقاذ أظن ان السماء سوف تمطر ذهباً وفضه ويتم الغاء الديون الخارجيه ويرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعيه للارهاب ويسترد السودانيون وطنهم المخطوف بس نعمل كيف مع الناس عديمى الاحساس والجالسين منذ فتره طويله على كراسى الحكم  
*******************
البنوك الاسلاميه فى السودان فى مأزق حقيقى حيث ترفض مؤسسات التمويل العالميه والبنوك التعامل معها الا اذا تخلت عن كلمة (الاسلاميه) التى توصف بها نفسها والجماعه هنا جاهزين بفقه الضروره طالما ان الاموال الطفيليه سوف تتدفق ، الم يجيز برلمان الانقاذ قبل اقل من شهر قرض ربوى بفقه الضروره ويكون قد فعلها مرتين بذلك .
مشاكل العصر تحتاج لفقه حديث بدلاً من (النجر) والكذب . بالمناسيه كنت أقرا فى هذا الاسبوع فى كتاب ( التنظيم القانونى لحق الاضراب) تاليف د مصطفى احمد عمرو حاول فيه تأصيل حق الاضراب  من الناحيه الفقهيه الاسلاميه وهى محاولات مضحكه يحاول بها ادعياء الاسلام ايجاد مخرج لتحديات العصر المتجدده والتى لم تواجه السلف وقرات ايضا فى مؤلف
آخر محاوله لتاصيل حقوق المعاقين الذى اقرته الامم المتحده قبل سته او سبع اعوام
******************
فى محاولة الحكومه حل الضائقه الاقتصاديه والمأزق الوطنى بصفه عامه قامت بعدة اجراءات ليس من بينها ايقاف الحرب فى جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور ولم تطرح الامر قط للنقاش رغم الزامية قرار مجلس الامن الذى وافقت عليه الحكومه باجراء حوار مع الحركه الشعبيه . لن تحل مشكل السودان الابايقاف الحرب  ولن توقف الحرب طالما ظل الجنرال هو الحاكم على البلاد
********************
قناة الشروق تميزت هذا الاسبوع باجراء مقابلات ساخنه فى برنامج المحطه الوسطى مع المذيعه المتألقه ايمان بركيه ، الحلقه التى كان ضيوفها على السيد المحامى ومحمد الحسن الامين كانت متميزه اما التى قبلها مع احد اقطاب المؤتمر الوطنى وهو رجل لزج وذو عنجهيه واستعلاء واضح فى ردوده فقد كان عاجزاً عن اقناع المشاهدين .
ارجو ان لا تكون القناة تلعب دوراً مرسوم لها فى تفريغ كبت المشاهدين وان تكون اصيله فى توجهها هذا ولهم الشكر .

ismat Alturabi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]