معي صديقي الامريكي كنا نشاهد قنوات السودان المختلفه والجماعه الخواجات ديل شديدو الفضول ويسألوا عن كل شئ ، قررت ادارة الرموت نحو قناة النيل الازرق التى اتوقع فيها دائماً الطرب والغناء والموسيقى لغه عالميه .
وفعلاً القناة المذكورة لم تحذلني بشبابها الانيق وحسانها الفاتنات الذين يقدمون هذه البرامج ( ارجو ان لا تسقط هذه المقاله بين يدي زوجتي )  ، وكانت السهره الغنائيه مسجله في بلد عربي بحضور بهي ووجوه سودانيه مشرقه . فجأه مد الخواجه رقبته للامام وبدأ لي كأنه يركز على شئ في الشاشه وقال لي اوه .... هل هذين الشابين     شاذين جنسياً ؟ . ذهلت من كلامه  وحدقت في الشاشة مرة أخرى فوجدت صديقين قد استبد بهما الطرب  فاحتضن احدهما الآخروراحا يرقصان . يا خواجه ياود ... كيف تخطر مثل هذه الفكره على بالك فهؤلاء من صلب شعب قدم عشرة الف شهيد في ثلاث ساعات في كرري وفي وش المكن رقدوا التقول نايمين .
والشاذ في اللغة هو المنفرد او الخارج عن الجماعه او ما خالف القاعده اوالقياس ، (الخواجه ) اخرجني من صمتي او لعله شعر بغضبي فواصل معللاً انه في بلاده لايمكن ان يحدث هذا فينسجم رجلين او امرأتين في احتضان حميم الا اذا كانا شاذين ، حدثته عن اختلاف الثقافات بين الشعوب وربما فصل الجنسين عن بعضهما يشجع مثل هذا السلوك بين افراد الجنس الواحد في بلادنا ، ولكن ليس كما يتصوره الخواجه وعلى كل حال على اخواننا واخواتنا في المغترب ان يراعوا مثل هذه المسائل .
في العام الماضي تزوج رجلين في المانيا وباركت لهما الرئيسه  (انجيلا ميركل ) هذا الزواج وقال ليك حفله بزفافها وهذا ايضاً حدث في امريكا قبل شهر او اثنين تزوج رجلن وهنأهما( اوباما ) والله الجماعه ديل يقوموا القيامه قبل مواعيدها . لقد تمدد المثليين في العالم الغربي واصبحت لهم مجلاتهم وتجمعات معترف بها ومواكب ومسيرات لنيل مزيد من الحقوق ومواقع الكترونيه وحق الالتحاق بالجيش ... الخ .
كان احد المثليين في ميدان هايد بارك المعروف يتحدث عن شذوذه ويدافع عن ذلك ، اعترضه احدهم فقال له المثلي هل جربت ؟ قال الآخر لا ، فقال له اذن انت لا تعرف شئياً . يا للمنطق وهل من الضروري ان اتعاطى المخدرات لكي اعرف انها ضاره . هذا وفي جنوب افريقيا قام الرجال باغتصاب جماعي للمثليات حتى يعدن للطريق القويم كما قالوا  .
الموضوع قد يكون شائكاً من الناحيه الاجتماعيه والنفسيه ولست مؤهلاً بالخوض فيه ولمن شاء من العلماء ان يدلوا بدلوه والحمد لله على نعمة الاسلام .

عصمت عبدالجبار التربي ــ سلطنة عمان
ismat Alturabi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]