ماشاءالله ، صارت دارفور خمسه ولايات قابله للزياده بغرض تقصير الظل الاداري والقفز بالزانه والى آخرذلك من مصطلحات الوزير المايوي د. جعفر بخيت .
يعني كل (خشم بيت) له ولايه ، هذا تكريس للقبليه والتعصب ما فكر فيه حتى المستعمر الذي يريد ان يفرق ويسد . وتم احياء القاب ملوكيه تاريخيه لتثبيت المسأله اكثر واكثرمثل الشرتاي والمك والامير والملك  وقد تم اعطاء اقليم شرق دارفور للرزيقات ووسط دارفور لقبيلة الفور ، تصوروا معي خمسه وزراء للتعليم في هذا الاقليم المنكوب بالحروب والتطاحن على المرعى والمسلح حتى اسنانه ، وكذلك خمسه للزراعه وخمسه للسياحه  .... الخ ومن الافضل ان يسمى الاقليم ابو خمسه بدلاً من دارفور . اما المحليات فاسكت وما تعد واحد فقط من هذه الاقاليم به ثمانية عشر محليه وهذا مفهوم خاطئ ومتعدي لتقسيم الثروة والسلطه والسيد محمد بشاره دوسه تم تعينه وزيراً للعدل وهو يمثل ابناء دارفور ليطمئنوا للعدل القادم ولكنه لم يستطيع ان يحدث أي حراك في موضوع تقديم المتهمين في جرائم الاباده للعداله وكيف يستطيع ذلك وهم من عينوه في هذا المنصب ابتداء من رئيس الجمهوريه فالا قل  . والانكى وجود ثلاثه ملايين مواطن في المعسكرات ينتظرون الاغاثه ولا يثقون في الحكومه وولاتها ولعبتها المستمره للبقاء في السلطه . ومن قال ان التقسيم هوالحل في التاريخ القريب فشلت اتفاقية اديس ابابا لان جعفر نميري أمر بتقسيم الجنوب الى ولايات فاشتعلت الحرب مرة اخرى بعد هدنه ليست بالقصيره ، لقد عارضت حركات دارفور المسلحه مشروع التقسيم هذا واعتبرته يقوم على اساس فرق تسد بهدف لفت الانظار عن المشكلات الحقيقيه في المنطقه وتطالب الحركات المسلحه بان تكون دارفور اقليماً واحداً كما كان عليه الوضع قبل عام 1994 وكانت قضية الاقليم واحداً او متعدداً من قضايا التفاوض في منبر الدوحه وقد تم اغلاق احدى الصحف لانها سمحت لنفسها بمقابلة سياسيه جاء فيها ( السلطه الانتقاليه حديثة التكوين وقد بدأت بخمس ولايات هذا الامر حبر على ورق وكله في النهايه يدور في فلك واحد ، العبره ليست بالتقسيم الاداري بل بالميزانيه المطروحه والمحصله من الخدمات المقدمه وهل استفاد منها المواطنون الاصليون فالمشروعات الحقيقيه ليست لها اعتبار )  . وجرياً وراء موضة الولايات والمحليات التي تظهر دون حوجه حقيقيه لها ودون مراعاة ظروف البلد التعبانه فاقترح على اهل جزيرة (توتي) المقابله للقصر الجمهوري انشاء ولاية خاصه بهم تسمى ولاية توتي وبها عدد من المحليات خصوصاً وان توتي تعتبر منطقة جذب سياحي يمكن تطويرها ومكتفيه ذاتياً من الخضار بدلاً من التغني فقط بصد البحر وعجبوني الليله جوه .

عصمت عبدالجبار التربي
سلطنة عمان




ismat Alturabi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]