للسيد الامام الصادق المهدى اصدارة بعنوان (الفكاهة ليست عبثا) والمهدى مفكر نشط وله اكثر من مائة اصدارة واطروحة فكريه واجتهادات فقهية . ويقول الاستاذ ( فكرى ابو القاسم ) ان الانقلابات العسكريه لم تترك للصادق فرصة ولكن تاملات السجون جعلته مفكرا فنانا اكثر منه سياسيا ويبدو انه كلما تقدمت به السن تورط فى الاعمال الفكريه والثقافيه مما جعل البعض يصنفونه بانه ( منظراتى ) وعلى كل حال فان ذلك يعد فى مجال الثقافه والفكر من بصمات التفوق ، ولا شك ان قيادة الامام للمعارضه من الخارج والتوقيع على برتكول باريس يغيظ الانقلابين الاسلاميين الذين يشكلون الحكومة الحاليه ووجهوا له تهم تقويض السلطه !!!! غايتو عينهم قويه تقول هم جو بانتخابات .
بدأ هذا الكتاب بسياحة مقدرة غير مسبوقه سودانيا فى فلسفة الضحك ويقول الفكاهة ليست بالضرورة مقرونه بلذة الضحك بل احيانا تعنى متعة الحكمة والدهشه او المفارقه السياسيه واحيانا الفكاهة هى متعة الانتصار للمزاج الشخصى مثلا تصريحات الرئيس ( البشير ) فى ( الامارات المتحده ) والتى استهجن فيها ان تحكم السودان اسرتان اعتبرها طرفه لانه كان يتحدث امام ناس يحكمون بلادهم وهم اسرة واحده .
الكتاب فيه سياحة فكريه بحكمة يقتبسها من الامام ( على ) ( رضى الله عنه ) تقول ( ان القلوب تمل كما تمل الابدان فابتغوا لها طرائف الحكم ) ثم يعرف فلسفة الضحك فى العهد الاغريقى والفلاسفه المعاصريين امثال ( كانت ) و ( شوبهور ) و ( هيجل ) وعلماء نفس مثل ( فرويد ) ثم عرج على الضحك فى التراث الدينى عندما وضع سيدنا ابراهيم الفاس على كتف الصنم وقال لهم فعلها كبيرهم هذا ، والنمله تبسم سيدنا سليمان ضاحكا من قولها . وكان نبينا الكريم اكثر النلاس تبسما فى وجوه اصحابه ، والصحابى الانصارى الخزرجى كان دائم الضحك اما الصحابى الذى عرف بكثرة الضحك فهو نعيمان بن عمر الانصارى وقد بشره الرسول ( ص ) بانه سوف يدخل الجنة ضاحكا . ثم يعرج للضحك فى التراث الادبى ثم الضحك فى التراث العالمى فيورد طرفة نكتة ( تشرشل ) ان الزعيم البريطانى كان يكثر من الشرب فقالت له سيده من منتقديه يا ونستن لو كنت زوجتك لوضعت لك سما فى هذا المشروب فرد فورا : يا سيدتى لو كنت زوجك لشربته بكل سرور . ثم يورد النكات السودانيه فى اختيارات جميله تقول النكته ان البوليس الدولى وهو يدرب اجهزة المخابرات العالميه طلب من المخابرات الروسيه ان يقبضوا قردا من الغابه وبالفعل استطاعوا احضاره فى اربع ساعات واستطاع الامريكان ان يقبضوا عليه فى ساعتين اما الامن السودانى تقول النكته ( بعد يوم كامل وجدوهم قد قبضوا على كلب وهم يعذبونه ليقول انه قرد ) . عصمت التربى

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////