عثمان الطاهر المجمر طه

مشهد العالم العربى والإسلامى اليوم مشهد عبثى فوضوى فضائحى إنهزامى ينضح بالعار والشنار والذل والهوان فهو فى أمس الحاجة لثائر أو شاعر وطنى عروبى إسلامى غيور ينفض عنه الركام والغبار والإنكسار ويسوقه للنصر والفخار والإنتصار

إن إتفاقية سايكس بيكو  عفا عليها الزمن شاخت وباخت وساحت ، وتعفنت ، وتجمدت ، وإنتهت فلابد من بديل لها يجارى ويوازى المتغيرات والمستحدثات التى تتفق مع الزمان ، والمكان ، ومعطيات العصر السريعات المتقلبات والعدو الإرهابى لا يؤمن مكره

خدعوه بأنه الزعيم فصدق الزعم ، والحلم ، وأغرته التمثيلية ، وزينت له أدوار الشخصية فى المسرحية وأراد أن يلعب أدوار القيادة ، والريادة فى المسرح السياسى ليخطف الأضواء ، ويفوز بتيجان السلطان والصولجان تدفعه النزعات . . وظن أن هذه النزعة