عثمان الطاهر المجمر طه

فى الأيام المنصرمات حل ضيف على باريس أسمر السحنات والسمات حلو القسمات من سلطنة عمان جاء بعطر أم درمان يضمخ الأجواء بسحر جمال السودان وبألق وتأنق الرشيق من البيان على مر الأزمان إنه الإنسان الفنان المحامى الأديب الأريب و الشاعر الرشيق الرقيق

يسرنى ويسعدنى جدا أننى كنت أول من كتب كتابا عنك داخل السودان يوم كنت رئيسا للوزراء برغم اننى لم أحظى بأى تقدير منكم تأدبا مع قول مولانا عز وجل { وما جزاء الإحسان إلا الإحسان } فلم أجد إلا النكران وبرغم أننى أحببتك يوما ما وكما قيل :