عثمان الطاهر المجمر طه

يسرنى ويسعدنى جدا أننى كنت أول من كتب كتابا عنك داخل السودان يوم كنت رئيسا للوزراء برغم اننى لم أحظى بأى تقدير منكم تأدبا مع قول مولانا عز وجل { وما جزاء الإحسان إلا الإحسان } فلم أجد إلا النكران وبرغم أننى أحببتك يوما ما وكما قيل :

ماذا تريد إيران جنة الله أم جنة البيت الأبيض الأمريكى ! وإلى متى يظل مثقفوا السودان يبكون على لبن الترابى المسكوب ويقفون فى أطلاله ! دكتور على الحاج أول من أشار قبل الترابى على تآمر على عثمان لإغتيال حسنى مبارك !

أذكر تماما يومها كنت حديث عهدا بباريس وقمت بالتعاون مع الزميل الكاتب الصحفى اللبنانى عيسى وكان يومها هو مراسلا لصحيفة الرياض السعودية وصحيفة عكاظ وعلى فكرة هو مسيحى وكنت إستعجب وأستغرب لم تجد السعودية مراسلا مسلما

بادئ ذى بدأ نستهل هذه السانحة لنتقدم بأحلى التهانى وأجمل الأمانى بمناسبة عيد الفطر المبارك فى باقة عيدية مباركة نوزعها للأحباب المسلمين والمسلمات فى مشارق الأرض ومغاربها عيد سعيد وفرح جديد أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات