عثمان الطاهر المجمر طه

تابعت من هاتف إبنتى فى المنزل حوار شيطان صحافة الإرتزاق والبهلوانية فى السودان الزميل حسين خوجلى الكاتب الإسلامى الذى درج منذ أيام حياته الطلابية إدمان الفجور فى الخصومة السياسية لم يسلم من لسانه أحد علما بأن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده وتخصص

أجبر النظام القمعى السودانى الوحشى كل الكفاءات أصحاب المؤهلات والخبرات للخروج من السودان وأصبحوا طيورا مهاجرة ولم يتبق إلا بغاث الطير والغربان أزلام النظام النفعيون الإنتهازيون والذين ولدوا وتربوا فى ظل هذا النظام وتفتحت أعينهم على رئيس

( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) { العلماء ورثة الأنبياء } { من تواضع لله رفعه } لقد فهم اللبنانيون هذا الأدب ونتيجة لوضع لبنان الخاص كانوا هم أول الجاليات المهاجرة إلى الغرب والأمريكتين ثم تبعهم الشوام فلا غرو إن صار كارلوس منعم رئيسا للأرجنتين