عثمان الطاهر المجمر طه

أستميحك عذرا أيها القارئ الحبيب العزيز لأن أبدأ بالعنوان الأخير لأن جرحه ما زال مفتوحا نعم إنتهى السودان أرض المليون ميل مربع ، ولم يعد ذلك السودان الذى كان ملأ السمع ، والبصر يصول ، ويجول فى المحافل الدوليه بينما اليوم رئيسه مطاردا