بسم الله الرحمن الرحيم 

يا عبد البارئ عطوان أرفع يدك عن السودان !وخليك فى إنتظار شيك البشير !


هنالك فرق كبير بين الخطابه الأخلاقيه والخيانه المهنيه والمتاجرة بالقضايا الوطنية !
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
(رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
(رب زدنى علما )
هنا فى فرنسا فى خارج باريس إلتقيت بفلسطينيين مثقفين مهندسين كبار وتحدثنا عن القضيه الفلسطينيه وعن العملاء الفلسطينيين الذين يبيعون نفسهم للموساد الإسرائيلى فيقتلون أكثر الناشطين خطورة على إسرائيل وعن خيانات بعض الزعماء العرب أعضاء النادى الماسونى وعن صلة الزعيم عباس بفكر الباطنيه والإسماعيليه وعن من هو عبد البارئ عطوان ؟ فى الحقيقة كنت من المعجبين المتابعين لعبد البارئ عطوان وكنت إستمع إليه وإلى تحليلاته فى قناة الجزيره والبى بى سى عربى وعن سر صداقته بأسامه بن لادن وحكايات أخرى إلى ان جاءت حرب العراق وكشفت حقيقة حماسه للرئيس صدام حسين ودعنى أيها القارئ أوجه سؤالا مباشرا لعبد البارئ عطوان كشفت الأسافير عقب سقوط الرئيس حسنى مبارك كشفا بأسماء الصحفيين الذين كانوا يقبضون شهريا من الرئيس معمر القذافى والرئيس صدام حسين وكان فى هذا الكشف إسمك وإسم الصحفى المصرى مصطفى بكرى فما هو ردك على هذا ؟ ثم لماذا بعت صحيفة القدس العربى للقطريين الذين تكرههم وكم المبلغ الذى دفع لكم؟
ما صدمنى فى عبد البارى عطوان إنفعاله وحماسه المتدفق فى قناة الجزيره والمتاجره بالقضيه الفلسطينيه فى إحدى برامجها مع الناطق الرسمى للخارجيه البريطانيه وهو يتحدث العربيه بطلاقه كان عبد البارى عطوان يرغى ويزبد صائحا نحن أبناء المخيمات فرد عليه الناطق الرسمى باسم الخارجيه البريطانيه عن أى مخيمات تتحدث ياعبد البارى نحن هنا فى لندن وأنت تسكن معنا فى لندن ودعنا نكون صرحاء مع بعض أنت صديقى وقد إستضفتنى فى فيلتك التى هى فى حد ذاتها فندق خمس نجوم فعن أى مخيمات تتحدث ؟
وهنا ضحك عبد البارى كعادته عندما يمارس الضحك على الدقون ولهذا نقول له: على من تضحك يا عبد البارى دع الشعب السودانى وشأنه وأرفع يدك من السودان وخليك فى إنتظار شيك صحبك الدكتاتور الكبير عمر البشير ! هنالك فرق كبير بين الخطابه الأخلاقيه والخيانة المهنية والمتاجرة بالقضايا الوطنية !
نحن لسنا فى حاجة لتحليلاتك السياسيه إذهب مارسها هناك فى قناة الجزيرة هم قد إكتشفوا حقيقة نضالك وبطولاتك يا إبن المخيمات الفلسطينيه هم فى إنتظارك خاصة الأسرى الفلسطينيين الذين دخل أضرابهم عن الطعام الشهر الثانى نرجوك ان تضرب عن الكلام إذهب وشاركهم فى الإضراب عن الطعام هم أهلك وعشيرتك ودع الشعب السودانى فى حاله يكفيه مؤتمر الخرطوم واللاءات الثلاث هذا شعب معلم والمعلم ليس فى حاجه لدروس من كانوا بالأمس طلابه أم نسيت موقف أستاذك الشريف حسين الهندى معك يوم كنت طالبا فى لندن ؟
كل ما نريده كشف حساباتك السريه وكم يساوى منزلك اللندنى وقيمة الدعم المالى الذى قدمته للقضيه الفلسطينيه ؟ وكم كنت تدفع لكل كاتب كان يكتب عندك فى القدس أم هؤلاء كانوا يكتبون مجانا بلا حوافز ماليه ؟وهل ظهورك فى أى قناة عربيه يتم مجانا أم تذهب المكافأة الماليه لصندوق القضيه الفلسطينيه ؟ ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ؟ )
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.