بسم الله الرحمن الرحيم
نبوءة صدقت
المقال الذى تعرض أمس للقرصنه بشهادة الزملاء !
ثورة فرنسية جديدة يقودها شاب يدعى إيماول ماكرون !
سبق أن نشرت مقالى البارحة عن الإنتخابات الفرنسية تحت عنوان :
( ثورة فرنسية جديدة يقودها شاب يدعى إيمانول ماكرون) وقد تنبأت فيه أنه سوف يكون رئيس فرنسا القادم ولكن للأسف تعرض المقال للقرصنة بشهادة الزملاء فقد نبهنى الزملاء الأعزاء قى صحيفة الراكوبة بكل ذوق ولباقة ولياقة صحفية أن المقال ناقص وكذلك أرسل لى الزميل الباشمهمدس البشارى رئيس تحرير صحيفة الحوش الألكترونيه رساله قال لى :
يا حبيب المقال ناقص إرسلته عدة مرات وكانت القرصنه بالمرصاد أضطر الأصدقاء فى سودانيز اون لاين نشره ناقصا وكذلك فعل الأحباب فى الحوش قلت : أنه سوف يقود ثورة جديدة ، ولأهمية المقال وقد فاز الشاب إيمانول ماكرون بالرئاسة كما تنبأت أعيد نشر المقال الذى سبق نشره ناقصا فى سودانيزاون لاين وفى صحيفة الحوش الإلكترونية .
فرنسا فى الماضى الأغبر قادت ثورة شهيرة ضد الظلم والإضطهاد والطغيان والفساد ضد المرض ، والجوع والإستبداد ضد الكهنة ، والكنيسة وصكوك الغفران والتجارة بالإيمان والإساءة لحقوق الإنسان ،ورفعت شعارها الأشهر (الحرية والإخاء والمساواة).
واليوم بعد 50 عاما من الحياة السياسية التى يتداولها اليمين ، واليسار ، وتعاقب عليها عدة رؤوساء من اليمين الجنرال شارل ديغول ، والرئيس جورج بومبيدو والرئيس جاك شيراك ، والرئيس ساكوزى .
ومن اليسار الرئيس ميتران ، والرئيس فرنسوا هولاند وفى السبعينات ظهر لأول مرة شاب لا هو من اليمين ولا هو من اليسار هو من الوسط يسمى جيسكار ديستان وفى مناظره شهيره تمكن من هزيمة المحامى والسياسى الداهية المعارض الرئيس فرنسوا ميتران ، وقد إعترف بهزيمته فى هذه المناظره ، واليوم نفس السيناريو الذى فعله ديستان يكرره الشاب ماكرون مع فارق السن .
فى هذه الإنتخابات الغير مسبوقة فى الإثارة ،والتشويق بينما كان فرنسوا فيون هو المرشح للرئاسه الأوفر حظا خاصة بعد نجاحه فى إقصاء الفيلين الكبيرين ساكوزى وألن جوبيه إذا بالفضايح تنهال عليه بتهمة أنه أسند لزوجته ن وأولاده وظائف وهمية يساوى دخلها مليون يورو أثر هذا على أداء حملته فنافسه جان لوك ميلنشون ، وهنا جاء دور حصان طرواده فى السباق الإنتخابى ، وهو الشاب الذى لم يتجاوز التاسعه والثلاثين من عمره ، ومتزوج من سيده تكبره ب24 عاما وهو خريج المدرسة الإقتصادية التى أهلته للعمل فى البنوك وهكذا إنتقل للعمل فى أشهر بنك عالمى ، وهو بنك { روتشيلد } أغلى بنك يهودى عالمى لهذا نال خبرة إقتصادية مكنته أن يكون مستشارا إقتصاديا للرئيس فرنسوا هولاند ثم يتم تعيينه وزيرا للإقتصاد ثم يستقيل فى الوقت المناسب ، وينشئ حزب السير إلى الأمام ويكتسح به الإنتخابات ، ويحوز على المركز الأول وخدمته خبرته الإنتخابيه كما خدمه الحظ لكى يبز رئيسة الجبهة الوطنية المحامية مارى لوبان فى المناظرة التى جرت بينهما وأظهرت إستطلاعات الرأى أنه هزم لوبان بشهادة والدها لأنها فشلت فى المناظره فى المسألة افقتصادية بعد خروج فرنسا من الإتحاد الأوربى قالت : يمكن العودة لعملة الفرنك فى المعاملات الفرنسية العامة والإحتفاظ باليورو فى معاملات البنوك فقال لها : كأنكى تريدين العودة للنظام السابق نظام عملة الإيكو ، وعمليا بالحسابات الإقتصادية ، والمعاملات التجارية ومصالح العمال والمزارعين أوضح لها فشل برنامجها الإقتصادى حاولت لوبان هزيمته عبر موضوع مكافحة الإرهاب بعد أن فشلت فى وصفه ربيب العولمه والرأسماليه الأرستقراطيه ، وإتهمته بأنه قبل دعم إتحاد المنظمات الإسلاميه ، وأنه يتساهل مع الإسلام المتطرف فرد الكرة إلى ملعبها وأوضح بأنه يستعين بتقوية أجهزة المخابرات والإستخبارات ، وسينشئ جهاز إستخبارات قويا تابعا مباشرة لرئاسة الجمهورية لمكافحة الإرهاب ، وأنه سيكافح الإرهابإقتصاديا بمنح الشباب الذين يعيشون فى مساكن غير مؤهلة للسكن كالأبرتايد أيام الحكم العنصرى فى جنوب إفريقيا سيوفر لهم وظائف فى المطارات وإستاد دو فرانس ، وغيرها من مؤسسات الدولة وفق شهاداتهم بدلا من التخريب وحرق السيارات وهذه مقاربة عملية فى مكافحة الإرهاب إحتواء شباب الضواحى الذين يعانون العطالة ، والبطالة والإقصاء العنصرى فى التوظيف .
غدا ستجرى الإنتخابات وسيفوز الشاب ماكرون إن شاء الله ، وسيدخل فصر الأليزيه لأول مرة رئيس شاب ثائر يقود ثورة جديدة غير معهودة عبر حزب السير إلى الأمام حزب عمره بضعة أشهر بلا تجربة سياسية عريقة وبلا خبرة إنتخابية عتيقة ، ولكنه مزود بأفكار شابة وبحماس ثورى جارف الجميع ينتظر نتيجة الغد بلهفة لأن الغد سيفتح صفحة جديدة لم تعرفها فرنسا من قبل وغدا لناظره قريب ، ويا خوفى من غد

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الدولية ) فرنسا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
6/5/2017