بسم الله الرحمن الرحيم
طبعا لا يستوون هؤلاء وطنيون وأؤلئك أرزقجيون !

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
الجبهة الإسلامية القومية ما فتئت تتبع سياستها الماسونية بفقه المصلحة السياسيه وما زالت تمارس سياسة التمكين والتسمين والتعيين أحالت كل الزعامات التاريخيه المشهورة بالكفاءة المهنيه من النقابات النضاليه وأحلت محلهم شفع يفع حديثى التخرج حديثى التجربة حديثى الخبرة والدربة والدراية المهنية بدءا بالقضاء مرورا بالمحاماة وإنتهاءا بنقابة الأطباء التى كانت رأس الرمح فى إسقاط الطاغية نميرى هذه النقابه عرفت رجالات أصحاب بطولات أدبيه وسياسيه مثل الدكتور محمد عبد الحليم خال رئيس الوزراء الأسبق محمد أحمد محجوب واليوم صار إتحاد نقابة الأطباء العملاء هم حثالة صنيعة جهاز الأمن لضرب الأطباء الشرفاء هؤلاء المنافقون المتسلقون المنبطحون القابعون فى نقابة إتحاد الأطباء المركزية من أين جاءوا؟ ما هى سيرتهم الذايته ؟ والمهنيه؟ والعائليه ؟ هؤلاء لا يعرفهم أحد كل مناقبهم هى إنتسابهم للإتجاه الإسلامى فى الحياة الطلابيه سواء كان فى جامعة الخرطوم أو الجامعات الأخرى تعلموا بفلوس محمد أحمد الغلبان التعبان واليوم يعضوا اليد التى قدمت لهم الجميل تعلموا من خزينة الوطن واليوم هم أكبر أعداء للوطن .
هؤلاء الأقزام التافهون لا يهمهم المناخ الصحى ولا المستشفيات المؤهلة طبيا وفنيا للعلاج شغلهم الشاغل المرتبات والترقيات والإمتيازات بينما الأطباء الشرفاء المخلصون يضحون فى صمت من أجل المواطن السودانى المغلوب على أمره المحروم من الدواء والغذاء والكساء والعاجز عن دفع فاتورة الماء والكهرباء هؤلاء الذين إحتجوا لدى النظام وطالبوه بتصحيح الأوضاع وهكذا جاء الصراع لأن هذا النظام أقطابه على شاكلة مامون حميدة سمسار الطب الشهير والحوت الكبير فكان لابد من الإضراب وجن جنون النظام وثار المنافقون المتسلقون يزمجرون هؤلاء التافهون رفضوا الإضراب ورفعوا تقارير بأسماء الزملاء الشرفاء لجهاز الأمن وهكذا جرت الأعتقالات المحمومه والمسمومه تستهدف المناضلون الوطنيون الصامدون الصابرون المخلصون أبناء هذا الوطن الصالحون أمثال الدكتور محمد ياسين رئيس لجنة الأطباء الشرفاء من هنا نناشد كل الزملاء أن يطالبوا بإطلاق سراح هؤلاء . هل يستوى المناضلون والمنافقون التافهون ؟ طبعا لا يستوون هؤلاء وطنيون وأؤلئك أرزقجيون منتفعون مأمورون مندسون .
ونحن فى منظمة لا للإرهاب الأوربية نرفض كل الرفض إرهاب الدولة ضد الأطباء العزل الأبرياء وننبه الحكومات الأوربية لنفاق نظام الخرطوم الذى يستضيف مكاتب السى أى أيه لمكافحة الإرهاب إن هذا النظام يجير قضية مكافحة الإرهاب للضحك على الدقون والدليل على ذلك العنف الذى يمارسه ضد الأطباء والصحفيين ومصادرة الحريات وسنعمل على كشف ألاعيبهم ونفاقهم السياسى الإجرامى ولا نامت أعين الجبناء .
أطلقوا سراح الدكتور محمد ياسين وزملائه الشرفاء المناضلين الوطنيين ولا لإرهاب الأطباء .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) فرنسا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.