تشيد منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) بيقظة وزارة الداخلية وبحسم البوليس الفرنسى الذى تمكن من إحباط أخطر جريمة إرهابية فى أصعب ظرف إستثنائى من الإستحقاق الإنتخابى الرئاسى الذى سوف يجرى بعد عدة إيام وهكذا تم إنقاذ فرنسا من خطة الإرهاب الذى هدف لضرب الأمن والإستقرار الفرنسى فى مقتل لتعم الفوضى والخراب والدمار .
خاصة إن الإرهابيين اللذان تم إعتقالهما ضبط معهما 30 كيلو جرام من المتفجرات وأسلحة أخرى لكن الضربة المسبقة للبوليس الفرنسى أجهضت هذا المخطط الإرهابى وهذا ما كنا ندعو له دائما اليقظة فى إحباط أى مخطط إجرامى قبل وقوعه عملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج وقلنا ان الوقايه الأمنيه برغم أهميتها لكنها لا تكفى لابد من العناية بقضايا الشباب ومحاربة العطالة والبطالة والإعتناء بخريجى السجون بإيجاد حياة كريمه لهم بعد خروجهم من السجن ومتابعتهم لحل مشاكلهم حتى لا يقعوا فريسة سهلة للدعايه الخارجية المغرضة والتى تتستر وتتدثر بثوب الدين والدين منها برئ .
فلا يوجد أى دين يدعو لإراقة الدماء وقتل الأبرياء .
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) فرنسا .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.