بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
إبليس : إزيك يا السيد الرئيس .
الرئيس : إهلا وسهلا يا حليفنا إبليس .
إبليس : بالمناسبة أنا زعلان جدا .
الرئيس : فى شنو يا إبليس .
إبليس : أنت نسيت أنا العملتك رئيس !
الرئيس : أنسى كيف إنت إنت بتتنسى .
إبليس : وأنا برضو علمتك الرقيص ولا نسيت حفلة العرس اللى كانت فى المجلد قبل ما تبقى رئيس قدلت ورقصت واتجننت شلت البندقية وأطلقت الرصاص وقتلت العروس لكن أنا مرقتك منها .
الرئيس : معقول يا إبليس دا يوم بتنسى بس ماكنت داير أقتل العروسه سحرنى جمالها لكن أنت قلت لى اضرب رصاص عشان تلفت نظرها الله يخت محنك يا إبليس.
إبليس : اولادى لفوا السودان كله : وقالوا كل الناس قالوا خلاص : البشير يرحل .
الرئيس : أرحل كيف بعد العملنا دا كله مع بعض قلت لى : لو طلعوا الشارع أنسى البنبان أضرب رصاص حى وأضرب القراف خلى الجمال يخاف وفى سبتمبر قتلناهم وأدبناهم وقلنا ديل حتة مخربين أنت ما شفت الآن كلهم إدسوا فى بيوتهم خايفين أبوا يطلعوا لينا فى الشارع قال شنو : عصيان مدنى طبعا الحكاية ما عصيان خايفين من قطع أرزاقهم وخايفين أكتر من الموت عارفين نحن ما بنهظر وأنت يا إبليس ما بتقصر .
إبليس : اقصر كيف إنت نسيت لما لقيتك الليل كله بتهضرب براك سألتك مالك قلت الإمام الصادق المهدى دا مجننى ومزاحمنى فى الرياسة والتانى بتاع الفته الأسمه الميرغنى معذبنى كمان هو ما زول رياسه زول دنيا ساكت لكن قعدته فى مصر ما عاجبنا لآنه بيحرش المصريين ويمدهم بالمعلومات.
إبليس : أنا وريتك جيب ود الصادق وود الميرغنى خليهم جنبك فى الرئاسة ديل عرفهم شنو بالسياسة شوية برنسات وبعدين الإمام ما تسمع كلامه ونظرياته خلى نافع يدفع ليهو هو والميرغنى تحت الطاوله الفلوس تغير النفوس .
الرئيس : تمام با إبليس قمنا بالواجب بس الزعامات ما عاد منها خوف الأحداث إتجاوزتهم المشكلة ديل بتوعين الكيى بورد ناس السويشل ميديا طالعين فى الكفر إحترنا نعمل معاهم شنو .
إبليس : ما قلت ليك أولادى لفوا السودان كله وقالوا ليك خلاص باى باى يا أخى كفاك فكها ليهم .
الرئيس : يا إبليس أنت سكرت ولو شنو أفكها ليهم كيف أنت نسيت المحكمة الجنائية دى الوحيدة اللى غلبك يا إبليس تساعدنى فيها هسع دى أنا لفيت إفربقيا بلد بلد والشرق الأوسط بلد بلد لكن غالبنى ازور أوربا وأمريكا أنا عايز أمشى أمريكا إتعالج فيها زى ما إتعالج الرئيس جعفر نميرى وأصول وأجول فيها زى ما أنا عايز زى ما عمل أحمد نجاد رئيس إيران قالوا إيران إرهابيه ونجاد إرهابى وبرغم ذلك دخل أمريكا وخاطب الأمم المتحدة لكن إنت يا إبليس ما عاوز تساعدنى .
إبليس : أساعدك كيف عايز تحج فى البيت الأبيض الأمريكى ما أنت قلت إسلامى وقاعد كله مرة تحج فى الكعبه فتحوها ليك بعد ما كان منعوا طائرتك تمر فى أجوائهم يا أخى أنت طماع أكتر من اللازم بإمانه أنا خايف عليك من نهاية القذافى وصدام حسين أنا غشيتهم وخدعتهم وطلبت منهما إلا يتنازلا عن السلطه لأنى عارف صدام حتكون نهايته المشنقه والقذافى نهايته طلقه فى رأسه لكن إنت صحبى عايزك ترتاح مع أصحابك السعوديين زى ماعمل الرئيس زين العابدين وقال ليهم فهمتكم يا صاحبى أنت ما تفهم الشباب ديل وتتفاهم معاهم عشان تطلع منها بسلامه وأنا عملت معاك الواجب وأكتر خايف تانى ما أقدر وبعدين قول لزولك الإسمو محمد حاتم
الحرامى الكبير والخطير دا يلم نفسه ويلم لسانه وأمنعه من سب وشتم الشعب السودانى دا بيته من زجاج حرام يرمى الناس بالحجارة قول ليهو إنقرع.
الرئيس : يا إبليس والله إنت يا سكرت ولا جنيت عايزنى أسيب جنة كافورى وأرجع تانى لحوش بانقا وألم ناسى كمان يا سلام .
إبليس : ما تجيب لى سيرة الله هنا أنت ما خفت الله فى الشعب السودانى جاى تخاف الله معاى أنا إبليس وبعدين أنا ما سكران أنت السكران وسكران بحب السلطه وما عايز تسمع الكلام قلنا ليك : نهايتك جات قلت : لا . يا أخى سيب الشعب السودانى فى حاله قلت : على الطلاق أنا ما سايبه وما سايب السلطة السلطة حبيبتى حلوة خضراء على الطلاق أسيب وداد ولا أسيب السلطة .
المهم طلعت أخطر منى أنت حر وأنا كلمتك وحذرتك إنت حر بس أمام الملأ أنا برى منك براءة الذئب من دم إبن يعقوب وشيل شيلتك مع ناس الكى بورد .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية )
22 / 12 / 2016

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.