شكرا لك وأنت تنفذ أشرف عصيانا مدنيا ضد أعتى الديكتاتوريات وأشرسها فى أوائل أكتوبر سبق لى أن طالبتك بهذا العصيان فى مقالى المنشور أدناه تحت عنوان :

أيها الشعب السودانى أعلن العصيان المدنى تضامنا مع عصيان الأطباء وهآنذا أعيد نشره تكريما لك أيها الشعب الأبى الوفى !
ويا شباب فرنسا شاركوا غدا فى مظاهرة أبناء دارفور فى باريس ضد فضيحة السلاح الكيماوى !
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
أجبر النظام القمعى السودانى الوحشى كل الكفاءات أصحاب المؤهلات والخبرات للخروج من السودان وأصبحوا طيورا مهاجرة ولم يتبق إلا بغاث الطير والغربان أزلام النظام النفعيون الإنتهازيون والذين ولدوا وتربوا فى ظل هذا النظام وتفتحت أعينهم على رئيس إسمه عمر البشير فلم يعرفوا غيره وهؤلاء ليس لديهم معرفة بالإنتفاضات والثورات لأن النظام رباهم على ثقافته وتعاليمه فلم يعرفوا غيره هؤلاء لن يثوروا ولن يعصوا للنظام أمرا حالهم حال الجيش السودانى المدجن الذى خلا من الأبطال أمثال الفريق أبوكدوك وقسم الله رصاص وحماد الأحيمر وشامبى واللواء الكدرو والعميد محمد نور سعد وغيرهم من الرجال الأشاوس وبقيت رتب الفريق والفريق أول مجرد نمور من ورق لهذا نهيب أيها الشعب السودانى فى الداخل الذين لم يهاجروا من جيل إنتفاضة رجب أبريل أخرجوا إلى الشارع جميعا ونفذوا عصيانا مدنيا تضامنا مع عصيان الأطباء الشجعان المناضلون الأشاوس لا تتركوهم فى الميدان وحدهم لقمة هينة حتى يستفرد بهم ناس الدفاع الشعبى والشرطة وجهاز الأمن اللا وطنى وكتائب وزارة الصحة بقيادة مامون حميدة السارق المارق وعدو الشعب السودانى خاصة وأن عمر البشير قدم من مصر متأبطا نجمة الشرف المصرية لضرب الصحوة الطبية والإنسانية كل جريمة الأطباء أنهم ثاروا على الظلم والإضطهاد والإستعباد الذى تعانى منه فئات الشعب السودانى التى تعيش تحت خط الفقر وتشكو أزمة العلاج والدواء فطالبوا بتحسين بيئة العمل بتوفير الدواء وكافة المستلزمات وتحسين شروط الخدمة وحماية الأطباء الدولة لن تحمى الأطباء لأنها تخافهم هؤلاء بقايا مايو مايو التى أسقطها أضراب الأطباء لهذا سوف يكون هذا النظام عنيفا ولم يرحم الأطباء سيستخدم كل ما هو مشروع وغير مشروع للبقاء ومن خلفة الأرزقجية سدنة الأنظمة الشمولية سيقاتلون معه أما الأطباء لهم الله ثم الشرفاء من أبناء الشعب السودانى أين ناس حزب الأمة؟ أين ناس الحزب الناصرى؟ أين ناس حزب البعث؟ أين ناس الحركة الشعبية جماعة ياسر عرمان أين هؤلاء ؟عليكم الوقوف الآن وليس غدا مع الأطباء لحمايتهم حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا
وإستعينوا بالدعاء لا يرد القضاء إلا الدعاء والله معكم إن تنصروا الله ينصركم .
أما أنتم يا شباب دارفور فى فرنسا عليكم غدا الخروج جميعا مناصرة ومشاركة فى المظاهرة الضخمة فى باريس ضد فضيحة السلاح الكيماوى الذى أسقط الأبرياء
من الأطفال والشيوخ والنساء فى دارفور وجبال النوبة والساكت عن الحق شيطان أخرس أخرجوا وقولوا لا للإرهاب لا لوحوش الغاب .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية )
7 / 10 / 2106

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.