بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب الصحفى 

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى وأحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
تابعت من هاتف إبنتى فى المنزل حوار شيطان صحافة الإرتزاق والبهلوانية فى السودان الزميل حسين خوجلى الكاتب الإسلامى الذى درج منذ أيام حياته الطلابية إدمان الفجور فى الخصومة السياسية لم يسلم من لسانه أحد علما بأن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده وتخصص فى النيل من إمام الأنصار فى معظم كتاباته ومقالاته وحواراته المرئية والمكتوبة ومن ضمنها الحوار الأخير بعنوان :
[ بشريات المستقبل ] لا أدرى عن أى مستقبل يتحدث ؟ وما نوعية البشرى التى يلوح بها فقد بشرونا فى الثلاثين من يونيو 1989 م بالإنقاذ فكان لسان حال الناس أعيدونا إلى المكان الذى أنقذتمونا منه قالوا : جئنا حتى لا يصل الدولار إلى 20 جنيه سودانى ووصل إلى أرقام فلكيه قالوا نأكل مما نزرع فأجاعوا العباد وأضاعوا البلاد واليوم يأكلون من الفتات الذى تقدمه السعودية والأمارات وقطر قالوا نلبس مما نصنع دمروا المصانع وعلى رأسها مصنع النسيج وصار الناس تلبس من معونات منظمات الإغاثة الأوربية والأمريكية قالوا أمريكا دنا عذابها صاروا اليوم يقدمون خدماتهم مجانا للسى أى أيه حتى ترضى عنهم أمريكا وترفع حصارها الذى أدبهم وبهدلهم ثم تشطب إسمهم من قائمة الإرهاب وأمريكا تتدلل وتتمنع وأمريكا ليست كالحسناء التى تتمنع وهى راغبة لا هى رافضة.
قالوا هى لله هى لله لا للسلظة ولا للجاه بل هى للسلطة والسلطة حلوة خضراء تنازعوها وتناحروا وتفاصلوا وإنقسموا من أجلها وبسببها وتشبثوا بها أكثر من ربع قرن ولا يزالون هى للجاه لقد أقاموا الدور والقصور فى كافورى وملكوا المزارع والمصانع .
وعضوا على الإستبداد وأعاثوا الفساد فى البلاد نسوا الله فأنساهم أنفسهم قالوا جئنا لنمكن لكتاب الله منذ أن خرجوا فى المسيرة المليونية وهم يحملون المصاحف ولكنهم حينما إستتب لهم الأمر بموجب سياسة [ الضرر العام ] عفوا الصالح العام من إتفق معنا فهو قديس ومن إختلف معنا فهو إبليس هكذا طفشوا وطردوا وشردوا الكفاءات من العلماء والوزراء والسفراء والأدباء والشعراء والأطباء والمهندسين والصحفيين والمتخصصين وأحلوا محلهم أهل الثقة والولاء من الغربان وبغاث الطير الذين لاهم فى العير ولا فى النفير وسموها سياسة التمكين { تمكنا } الأمر الذى أجبر عميد الأدب العربى الطيب صالح يقول مقولته الشهيرة [ من أين جاء هؤلاء الناس ] .
نعم من أين جاءوا رفعوا المصاحف وكذبوا قالوا جئنا من أجل المشروع الحضارى إستحوا أن يسموا الأشياء بأسمائها ما إستطاعوا أن يقولوا جئنا من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية لأنهم ليس من أهلها فقالوا حياءا : المشروع الحضارى وأخيرا باعوا مشروعهم يوم باعوا مشروع الجزيرة وخط هيثرو للطيران .
واليوم يدندنون بالحوار الوثنى نعم هو حوار وثنى حوار الأصنام والأوثان والذين شاركوا فيه هم عبدة الأوثان وليس المناضلون والممانعون المخلصون للأوطان فهؤلاء عبدة فرعون وهامان وليس الأوفياء الشرفاء من أبناء السودان .
لقد كان حوار حسين خوجلى البهلوان الإعلامى السارق الحارق حوارا فطيرا رخيصا ومكشوفا للمغازلة ومهرجانا للتسويق الإعلامى حسين خوجلى الذى باع شيخه حسن الترابى يوم المفاصلة يتحدث عن الشعب السودانى الكريم الصابر الذى أكثر أهله مع الإنقاذ كما زعم وإعترف أن هنالك 5 مليون سودانى فى الخارج إن كان ذلك كذلك هؤلاء خرجوا يوم إكتشفوا خيانتكم للوطن يوم جئتم على ظهر دبابة وبندقية وإغتصبتم الشرعية وذبحتم الديمقراطية هؤلاء خرجوا يا حسين خوجلى يوم رفضت إن تعيد المليارات لبنك فيصل الإسلامى وقلت لن تعيدها قبل أن يعيدها المرحوم ياسين عمر الإمام وتأمرت على الزملاء فى صحيفة السودانى الدولية لأنهم بالوثائق كشفوا فسادك فأقفلوها ثم ماذا جرى لمطابع التصوير ومكنات التصوير الخاصة بقاعة الصداقة من الذى أخذها ؟ قلتم تتمسكون بقانون من أين لك هذا ؟ حسنا يا حسين خوجلى من أين أتيت بكل مالك هذا وتمكنت من إمتلاك قناة فضائية لم تمتلكها المعارضة السودانية بكل أحزابها وجبهاتها الثورية والعسكرية .
وفى حوارك هذا أساء الرئيس الأدب مع الله سنتعرض لهذه الإساءة بالتفصيل فى مقالنا القادم إن شاء الله هذه مجرد خواطر عن ما جاء فى { ونستكم مع عمر البشير } الإسلامى العروبى الذى أيد صدام حسين بالأمس واليوم هو فى خدمة السعودية ملكا وجيشا وهو فى أحضان قطر والأمارات وعينه على الباب !
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية )

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.