صدر مؤخرا قانون العنصريه الجديد في المملكة العربية السعودية مفاده خمس سنوات سجن وخمسمائة ألف ريال غرامة لكل من تسول له نفسه العنصريه النتنه ان يمارس استعلاءه المضروب والمكذوب على من هم دونه فى نظره ونسى انه مخلوق من تراب وإلى تراب يعود وهل يفتخر التراب على التراب أى سعودى في مكه تسول له نفسه ان يقول للتكرونى يا خال او يا عبد نحن الذين حررناكم ايها العبيد خمس سنوات سجن وخمسمائة ألف ريال غرامة .

العنصرية مشكلة قاتلها الله لم نسلم منها نحن فى السودان متغلغلة فينا حتى النخاع المصيبه كثير من المثقفين خريجي الجامعات في العائلة الواحده يعانون من مركب النقص هذا يقول لك انا امى شريفيه حره وداك ود الخادم يا عم كلنا اولاد تسعة وكلنا مخلوقين من تراب والى تراب نعود ولن يفتخر التراب على التراب والحديث القدسى يقول :
انا اخو كل تقى ولو كان عبدا حبشيا
وبريء من كل شقى ولو كان شريفا قرشيا .
وجاء في الحديث :
من دعا إلى عصبية فليس منا دعوها فانها نتنه .
والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده .
وليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء .
والقرآن يؤدبنا :
( لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم ) .
وجاء في الحديث :
لا فضل لعربى على اعجمى ولا ابيض على اسود ولا أصفر على احمر الا

بالتقوى .
وجاء أيضا المسلم من سلم الناس من لسانه ويده .


وقال رئيس السنغال الاسبق الشاعر ليبود سنغور اللون الاسود يتمتع بجمال لا يراه كل الناس .
‏ورحم الله شاعرنا الدكتور الاديب الاريب محمد عبد الحى برغم

‏ وسامته وقسامته ولونه الابيض الناصع كان يفتخر بأن حبوبته نوباويه ومعظم البيوت السودانيه لا تخلو من اللون الاسود .
‏ورحم الله الشاعر الفحل عنتره يوم قال :
‏يعيبون لونى بالسواد جهالة
ولولا سواد الليل لما طلع الفجر .
‏تكفينا حادثة البوليس الابيض الذى قتل زنجيا فى أمريكا وتداعيات الحادثة .
‏ان المثقف العنصرى انسان معقد مريض نفسيا يعانى من مركب نقص خطير اسمه العنصرية .
الكاتب الصحفي
عثمان الطاهر المجمر طه
باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.