منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) تتابع بجدية وإهتمام بالغين مستجدات الأحداث في السودان
وقد لفت نظرها تطور جد خطير ألا وهو قفل مكتب قناة الجزيرة في السودان ومنعه من مزاولة عمله بلا مسوغات قانونية أومهنية عقب عودة الفريق أول عبد الفتاح برهان رئيس المجلس من المملكة العربية السعودية مباشرة وهذا يعد خرقا مشينا لأدبيات الثورة وعلى رأسها الحريات وبالذات حرية التعبير تنكرا للإرث الخالد :
{ متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا } ولبيت الشعر :
أعطنى حريتى وأطلق يديا أننى أعطيت ما أستبقيت شيئا .
إستهداف قناة الجزيرة التي لم ترتكب أي جريمة تعاقب عليها في هذا التوقيت يعد إرهاب دولة بإمتياز وطعنا في مصداقية السيادة الوطنية للمجلس العسكرى فما الفرق بينه وبين نظام عمر البشير الديكتاتورى الإستبدادى الذى
ثار الشعب السودانى ضده والذى أهان سيادة السودان بعد أن أدخله في قائمة الدول الراعية للإرهاب .
من هنا تناشد المنظمة المجلس العسكرى بلا تهديد ولا وعيد أن يعيد النظر في هذا القرار المجحف والذى لا معنى له سوى تجسيد الإستبداد والكيل بمكيالين والذى سوف يكون خصما على مصداقيته وشفافيته وسيادته ووطنيته وكرامته .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / فرنسا
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) باريس
0033766304872

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////