بسم الله الرحمن الرحيم

خرجوا وهم يهتفون خرجنا خرجنا ضد الحراميه السرقوا عرقنا ! 

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل
عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
قبل يومين ذكرتنى بنتى الإعلاميه عبير بأن هنالك مظاهرة ضخمه سوف تكون فى قلب باريس لمناصرة الشعب السودانى وطلبت منى الحضور وأعطتنى العنوان وقالت لى سوف أذهب وجدت العنوان ظاهرا محطة ربوبليك يعنى { الجمهورية } وبالفعل ذهبت قبل الموعد المحدد الساعة الثالثه وأنا وصلت الساعة الثانية ووجدت
معظم الحضور من أبناء دارفور وتعرفت على الشاب اللطيف الظريف جعفر سنين وسلم على وبدأ فى تنظيم المظاهرة وتنظيم الهتافات بمساعدة بعض الناشطين من أبناء دارفور وبدأوا الهتافات بلا ميكرفون مرقنا مرقنا
ضد الحراميه السرقوا عرقنا يسقط البشير البشير قاتل
البشير ديكتاتور ثم جاء الجميع زرافاتا ووحدانا من كل حدب وصوب فى باريس جاءوا بمختلف سحناتهم وقسماتهم والواتهم ولكن للتأريخ الأغلبية هم أبناء دارفور
ولم أر عبد الواحد محمد نور كما لم أشاهد زعماء الحركات
المسلحه جبريل ابراهيم أو منى أركو مناى حتى تزعم
الحكومة السودانية أن المظاهرات تحركها إسرائيل كذبا كاذب يا نظام البشير ليس هنالك وجود لإسرائيل بل شباب
وشابات جاءوا من معظم أقاليم السودان يجمعهم حب السودان وحب الأوطان وبعد الثالثة جاءوا وجاء المايكرفون
وهتف الجميع سقطت سقطت يا كيزان ثورة ثورة حتى النصر وغيرها من الشعارات الحماسيه الثورية .
وكنت قد هتفت معهم قبل مجئ المابكرفون حتى بح صوتى وبعد مجئ المايكرفون أخذه احد شباب دارفور
وطالب الحضور أن ينبذوا الغنصريه والقبليه والجهويه
فصفق له الجميع وقلت ردد انها قوميه قوميه ففعل وكانت لفته بارعة فهذه مظاهرة سودانية صرفة لا علاقة لها بإسرائيل لا من بعيد ولا قريب ولا وجود لأى مندسين
كما يدعى النظام حتى عناثر البسار كانوا قلة معروفة من الشخصبات المعلومه وبناتهم المعروفات الأغلبية لأولاد
وبنات دارفور حتى بعض المقعدين جاءوا بكراسيهم
وطلبت من الأخ جعفر سنين أن يعطى المابكرفون لأحدهم
ليقود الهتافات ففعل كانت لفته إنسانيه رائعة تعبر عن غصب كل الفئات السودانية من نظام الإنقاذ بلا إستثناء
المضحك جدا أن يخرج علينا البشير ويقول : أن الثوره
الحاليه التى تعم معظم مدن السودان هى من صنع المخربين والمندسين التابعين لعبد الواحد محمد نور وهذه
كذبة بلغاء بل هى كذبة أبريل بإمتياز أنا لم أشاهد عبد الواحد محمد نور ولا واحد من زعامات الحركات المسلحه
وهذا يؤكد أن نظام الإنقاذ لا صلة له بالإسلام لأن رئيسه
يكذب وقد سئل الحبيب المثطفى صلعم أو يسرق المؤمن
يارسول الله قال : نعم أو يزنى المؤمن يا رسول الله قال :
نعم أويكذب المؤمن يا رسول الله قال : لا .
وفى حديث أخر قال : من غشنا ليس منا .
لهذا عن أى إسلام يتحدث البشير ويقول رفضنا القمح والدولار تمسكا بإسلامنا أى إسلام يا البشير الإسلام الذى
نعرفه قال أميره أمير المؤمنين : متى إستعبدتم الناس
وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا والإسلام الذى نعرفه لا يجوز فيه
لإمام ان يئم الناس وهم كارهون له .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
0033753636121

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////