بسم الله الرحمن الرحيم

يا دكتور الشنقيطى أين جثة الأستاذ جمال خاشقجى التى سوف يصلى عليها صلاة الجنازة كما ذكرت مصادركم ؟ 

ولماذا أحرجكم الرئيس أردوغان الذى قلت سوف يتحدث عن الكثير المثير وعن الجثه وصلاة الجنازة كما أكدت مصادركم الموثوقه ؟
ويا ناس الجزيرة أين شاهد العصر الأستاذ / أحمد منصور الذى حاولت السلطات المصريه إختطافه من قبل فى ألمانيا؟
وأين نائب أمير قطر الأخ غير الشقيق لشيخ تميم ؟

كما قلت من قبل فقدت قناة الجزيرة إحترافيتها المهنيه والشفافيه والمصداقيه الإعلامية وفى ظل حمى المكايدات السياسيه إتخذت خبر إختفاء الزميل الإعلامى الكبير السعودى الجنسية الأستاذ / جمال خاشقجى مادة دسمة وأساسية ورئيسية فى كل نشراتها الإخباريه وبعض برامجها الهامة .
وقبل عدة أيام إستضافت الدكتور الشنقيطى مورتانى الجنسيه ويعمل أستاذا فى إحدى الجامعات القطرية إستضافته من فانكوفر بكندا ليتحدث عن سر إختفاء جمال خاشقجى والرجل ينظر من خلال منظاره الإخوانى ودائما يدافع عن قطر من خلال حميته وعصبيته الإخوانيه على حساب أمانته الأكاديميه ونسى أنه أستاذ أكاديمى مطالب بالمصادر والمراجع العلميه والوثائق الأكاديميه المعتد والمعترف بها علميا واكاديميا ذكر الأستاذ أن مصادره المؤكده أكدت له العثور على جثة الأستاذ جمال خاشقجى وسوف يصلى عليها صلاة الجنازه وغدا سوف يكشف الرئيس أردوغان كل ذلك ويفصح فى خطابه الكثير المثير الذى يفضح السلطات السعوديه وتحدث الرئيس أردوغان حديثا مقتضبا تمنى بحدوث شيئا إيجابيا مما فسره البعض بأن الأستاذ جمال لا يزال حيا وبعدها لم نر للدكتور الشنقيطى وجودا ربما أختفى مع إختفاء الجثه التى سوف يصلى عليها صلاة الجنازة إحراجا للسعودية .
فلماذا يا قناة الجزيرة كل هذا الكذب البواح؟ ولماذا دائما ضيوفك من المعارضين للملكه السعوديه والحاقدين عليها ومن الموتورين من الأخوان المسلمين؟ فى السودان توجد قلة قليلة من الحكماء العقلاء من هؤلاء الكيزان وهم فى ذات الوقت اساتيذ يحملون درجة الدكتوراه ولكنهم يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار وهم محللون سياسيون بدرجة ممتاز أمثال البروفيسور الطيب زين العابدين فلماذا تركزون على تلامذة الترابى سواء كان مصريين أو مورتانيين أو سودانيين الذين نسوا أن ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ؟
أليس مهمة الإعلام المعلومة الصحيحة من كائن من كان عملا بمقولة الحكمة ضالة المؤمن أين وجدها ؟
ومن أوت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا !
فأين الحكمة فى إستضافة ضيوف تابعين وغير محايدين وتقديم أسئلة إيحائية وليست مهنية إحترافية ذات مصداقية ؟
تتحدثون عن إختفاء الزميل الفاضل الإخونجى الكبير الأستاذ جمال خاشقجى الذى رفض تعيينى للعمل معه فى الصحيفة التى كان يرأس تحريرها بجده وقد جئته بتزكية من أستاذه وزير الإعلام الأسبق الدكتور/ محمد عبده يمانى الصوفى التوجه صاحب المؤلف الشهير بأبى وأمى أنت يارسول الله عندما إكتشف أننى معارض لحكومة الإنقلاب الأخوانيه فى السودان؟
فمن حقنا أن نسأل أين إختفى شاهد العصر الإعلامى الإخونجى الشهير؟ صاحب برنامج شاهد على العصر وبلا حدود الأستاذ / أحمد منصور الذى حاولت السلطات المصريه إختطافه من ألمانيا بتعاون السلطات الإلمانيه التى قامت بسجنه فقامت قيامة العالم فى كل مكان وأحدثت قضيته ضجة إعلاميه وحقوقيه وإنسانيه عالميه فلم تجد ألمانيا التى أحرجت كثيرا مناصا من إطلاق سراحه فلماذا إختفى ؟ ولماذا إختفى برنامجه شاهدا على العصر ؟
والشئ بالشئ يذكر أين إختفى نائب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد؟ وهذا النائب هو من العائلة المالكة أخو الأمير من أبيه فقط والدته ليست والدة السيد الأمير الذى قيل أنه لا يحل ولا يربط كل الأمور فى قطر بيد الحمدين وهو لا يملك إلا أن يبصم ويقول أمين وينتظر المدد من تركيا وإيران وليس من رب العالمين ويسبح بحمد الأخوان المسلمين .
إستغفر الله أمنت بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلعم نبيا.
وصدقت يا أمير الشعراء عندما قلت :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإنهموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
10 / 10 / 2018

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////