بسم الله الرحمن الرحيم

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
بمناسبة إنتخابات ريئس الجمهورية فى 2020م وإعلان أول تحالف شعبى تحت إسم ( تحالف 2020 م ) بقيادة الدكتور غازى صلاح الدين لخوض الإنتخابات القادمة و[ جقلبة دكتور نافع على نافع ]
وهو يطالب جماهير المؤتمر الوطنى بإتخاذ موقف حازم
من هذا التحالف ويجب أن يعملوا له ألف حساب حفاظا
على مكتسبات الحركه الإسلامية الوهميه ربما كان يقصد
مكتسبات الفساد الماليه .
ذكرنى هذا بنبوءة للصديق الرقيق السياسى والأكاديمى
المعروف البروف مضوى الترابى ونحن أتينا خروجا
لتونا من ندوة فى جامعة ويستمنستر فى لندن وكان قد أعدها
البروفيسيور عبد الوهاب الأفندى وكان المتحدث الرسمى فيها
هو البروفيسيور مضوى الترابى الذى خطف إعجاب الحضور
من أساتيذ الجامعة الأنجليز والهنود وأقنعنى أنا شخصيا بقدراته الأكاديمية المميزة خاصة أن الذباب الإلكترونى
فى السوشيل ميديا وصحيفة سودانيزاونلاين شككوا فى شهاداته
الأكاديمية وقالوا أنها مضروبة ولهذا غطيت أنا هذه الندوة
ونشرتها تحت عنوان :
{ البروفيسيور مضوى الترابى يتلألأ فى سماء لندن } وقد تحدث فى الندوة بلغة إنجليزية رفيعة وأثبت أنه عالم وباحث
أكاديمى مرموق ولقد علق البروف الأفندى قائلا لمضوى الترابى: هؤلاء الأساتيذ الهنود خليتهم كأن على رؤوسهم الطير.
المهم أخذنا نتجاذب أطراف الحديث سألنى مضوى الترابى
عن أصل المجمر قلت له : نحن بديريه دهمشيه وحسب علمى
أن أول رئيس للسودان والذى رفع العلم السيد إسماعيل الأزهرى بديرى وكذلك المشير سوار الذهب بديرى
ولإجدادهما قباب فى مدينة الأبيض عاصمة كردفان
التى غنى لها عبد القادر
سالم [ مقتول هواك يا كردفان ]
فقال لى البروف مضوى عمر البشير كذلك بديرى قلت له :
لا هو من حوش بانقا جعلى لا علاقة له بالبديريه لكن الترابى
بديرى دهمشى فرد على قائلا :
والرئيس القادم بديرى فإحترت وسقط فى يدى قلت فى نفسى
لا يعلم الغيب إلا الله وفى ذات الوقت تحرك فى داخلى الفضول الصحفى فسألته : من الرئيس القادم ؟ فأجاب هو
أنا مضوى الترابى .
وبالمناسبه أنا فى قناعاتى { من تأخر به نسبه لن يتقدم به
عمله } وليس الفتى من قال : كان أبى
إن الفتى من قال هآنذا
وأخوف ما أخاف إذا فاز الدكتور غازى صلاح الدين
برئاسة الجمهورية سوف يتظاهر انصار المؤتمر الوطنى
وهم يرددون: التركى ولا المتروك ونسوا أنهم هم السبب المباشر فى ما نعيشه اليوم من فتنة عنصرية وقبلية وحهوية
هم الذين صنعوها وهم الذين نشروا الكتاب الأسود والخال الرئاسى يوم فصل الجنوب ذبح الثور الأسود .
كفى الله السودان شر الفتن والمحن .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
28 / 9 / 2018


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////