بسم الله الرحمن الرحيم


( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
(رب زدنى علما)

الوجه السودانى الوضئ فى قناة 24 الفرنسيه

الأستاذ / نزار النور نور يستضاء به فى قناة 24 الفرنسية العربية ظريف لطيف ما أدعى يوما بطولات نضاليه أو مهنيه أو زعامة سياسية فهو من الوجوه الباريسيه النادره اليف وليف فى صفاته وفى علاقاته وصلاته وفى أخلاقه مؤدب مهذب ودود بلا حدود حلو المعشر يشهد له بذلك الزملاء والأصدقاء حريص كل الحرص أن لا يخسر أحد يحترم عمله كإحترامه للإخرين برغم أنه يحمل مؤهلات أكاديميه مميزه فى القانون إلا أنه يتسم بالتواضع والسماحه لا يعرف المناورات ولا المؤامرات بعيد كل البعد عن النرجسيه المهنيه ، وعن الحسد ، والحقد ، وعن المكايدات الإعلاميه الرخيصه السخيفه فهو أكبر من التفاهات والخباثات والسخافات والإسقطات مثل الحفر للخصوم ، وقديما قيل : { من حفر حفرة لأخيه وقه فيه } تجده مهموم بالتجديد ، والتجويد ، والإبداع فى عمله ، وأدائه ليس له وقت للفارغه لأن وقته أغلى فهو يتأدب بأدب المثل الإنجليزى :
Time is money .
هنا فى باريس تعاملت بعفويه وإنسانيه وللأسف خدعت فى كثير من الأسماء الأعلاميه التى لها طنين ورنين سياسى ، ونشاط مدنى هلامى ، ووهمى لا يمت للمصداقيه الوطنيه بأى صله مما أحزننى كنت أظن أن هؤلاء شغلهم الشاغل الوطن بأوجاعه ، وأفجاعه ‘ وألامه وأماله وأحزانه ، وحرمانه ووحدة المعارضة ، وقوتها وأن يعمل الجميع فى صف واحد لإنقاذ الوطن من أخطر كابوس فى تأريخه ، ولكن يا حسره وجدت أن المصلحة الذاتيه عندهم مقدمة على المصلحة الوطنية ، والقومية ، ومكاسبهم الشخصية أهم من شئ إسمه السودان يرتزقون ويتاجرون ، ويقبضون بإسم المعارضه ، والمعارضه منهم براء براءة الذئب من دم إبن يعقوب .
هؤلاء لا تنتظر منهم خير أو دعم أو مساندة برغم أننا فى الغربة الصعبة فى أمس الحاجة للمساندة والمساعدة بالعكس تماما يجيدون فن حرق الخصوم والإنتقام منهم بوحشية تفوق وحشية وحوش الغاب لا مكان للإنسانية عندهم إنسانيتهم إنسانية حزبية ضيقه بغيضه ، ومريضه هؤلاء تجدهم يتقدمون الصفوف فى المسيرات والمظاهرات ، والمناسبات لأخذ الصور ، وتأكيد الحضور المنظور ، ورفع التمام للسادة العظام أصحاب الحل ، والعقد هؤلاء لابد أن تقدم لهم فروض الطاعة ، والولاء ، وإلا سوف يكيدون لك كيدا ، ويدبرون لك تدبيرا يستحى منه إبليس من ما فيه من تدليس وتلبيس .
أما صديقنا نزار نور أياديه بيضاء من قذارة الدماء صدره فسيح مريح يخلو من البغضاء ، والشحناء لهذا سعدت ، وسررت بمعرفته ، وأرفع الأكف إلى السماء فى هذه الأيام الخضراء السمحاء سماحة بركة الدعاء أن يحفظه الله من الشرور والغرور والبلاء والإبتلاء وآخر دعواهم إن الحمد لله رب العالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////