بسم الله الرحمن الرحيم

 

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
قرأت مقالا رائعا للأستاذ / محمد المصطفى فى إحدى وسائل السوشيل ميديا تحت عنوان :
{ الطريق إلى إنتفاضة شعبية ناجحة 100 % } إستخدم فيه مبضع الجراح الخبير بمهنية إحترافية عالية حيث أوضح الأسباب والمسببات المؤدية للفشل والنجاح بعد أن وضع النقاط فوق الحروف وأوضح كيفية إستغلال النظام الثغرات الخطيرة فى برامج وخطط المعارضة على سبيل المثال لا الحصر إعلان خروج المظاهرات أو الإعتصامات بتحديد ساعة معينه وتأريخ معين فيسارع النظام إلى إعتقال قيادات وكوادر الأحزاب الداعية لمثل تلك المظاهرات والإعتصامات فيضرب عصفورين بحجر أولا فشل المظاهره أو الإعتصام ثانيا تسرب الإحباط والإستسلام نتيجة لهذا الفشل .
ثم أنه طالب أحزاب المعارضه بخلع جلباب العنصرية الحزبية وإرتداء جلباب القوميه لنجاح أى عمل سياسى وأنا هنا إتفق معه تماما السودان فوق الأحزاب والتنظيمات والمساومات والمزايدات التى لم تقتل نملة ناهيك أن تزيل نظاما أخطبوطيا سرطانيا دكتاتوريا عنيدا وعتيدا .
ثم تقدم الكاتب بمقترحات جادة وعملية تحقق النصر المنشود ما لفت نظرى قومية طرح الكاتب وتجرده من الأهواء وأمراض الصدر فى السودان وأخطرها الغيرة السياسة والحسد السياسى والمكايدات الحزبية والتنظيمية التى أخرت الإنتفاضه طويلا ونتيجة لذلك هرمنا وتعبنا ونحن ننتظر بزوغ فجر الحرية والديمقراطية على أحر من الجمر .
من حق الكاتب علينا أن نقول له ألف مبروك نورتنا الله ينورك ويكثر من أمثالك ليت مقترحاتك تحظى بالرضا والقبول لأنها أهل لذلك ومرحبا بك فى تجمعنا تجمع السودنيون الجدد نحن فى أمس الحاجه لقيادات أمثالك راجع مناشدتى فى اليوتيوب الأول لى تحت عنوان : [ تجمع السودانيون الجدد النداء الأول وجعلت مقدمته الملحمه الثوريه والخاتمه طبل العز ضرب فى أول تجربه غير مسبوقه وبعدها إنتقلت إلى فيديوهات كثير من المشاهير الناشطين فى منظمات المجتمع المدنى والسياسى على حد سواء المهم ستجدنى فى هذا النداء الأول متفق معك تماما لكنك تفوقت على بطرح البرامج الثوريه فى الأحياء الشعبيه على كل التحيه لك ولكل مناضل وطنى شريف يسعى بإخلاص لخلاص الوطن من قبضة الكيزان الحراميه عاش السودان حرا مستقلا وعاشت الإنتفاضه نارا تتأجج لتشتعل حريقا محرقا يحرق الكيزان فى جحيم الثوره الشعبيه الآتيه بإذن الله .
إن يكن الليل بظلامه قد طالا فغدا يشرق الصبح بنوره لا محالا
بقلم الكاتب
الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.