بسم الله الرحمن الرحيم

للأسف أنت جنرال مستغل وليس رجل دولة مستقل يحافظ على كرامة وسمعة السودان ! 

مارست الإباده الجماعية فى دارفور والآن تريد أن تمارسها مع الجيش السودانى فى اليمن لمصلحة من كل هذا ؟
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
فى أخر تسجيل لى بالفيديو من حلقات { تجمع السودانيون الجدد } أشرت إلى النصيحة الغاليه التى قدمها الرئيس الراحل على عبد الله صالح فى آخر خطاب له لصديقه وزميله الرئيس عمر البشير وطلب منه سحب الجيش السودانى من اليمن قبل أن يرسلوه له فى صناديق !
ولكن لا حياة لمن تنادى هذه نصيحة عزيزة من صديق عزيز رجل دوله متمرس وعسكرى نجح فى وحدة بلاده لأول مرة فى تأريخ اليمن بينما البشير فرط فى سيادة ووحدة الدولة فجاء الإنفصال كارثة على الشمال والجنوب معا
البشير قائد عسكرى جاء إلى الرئاسة قاتلا قبل أن يكون مقاتلا فى هولندا حكى لى سيادة العميد بشير الذى كان صديقا صدوقا للبشير ليس هذا فحسب بل عمل معه قائد ثانى فى ميوم فى الجنوب عندما كان البشير يرأس حامية ميوم والعميد البشير قائد ثانى وقد سلمه القيادة لأول مرة تجاوزا للأعراف العسكرية المتبعة فى حالة تسليم وتسلم والتى تصدر من القيادة العامة من الخرطوم سلمه القيادة وجاء إلى الخرطوم لتنفيذ إنقلابه حكى لى العميد البشير قصة القاتل عمر البشير قال لى بالحرف الواحد: كنا فى حفلة عرس فى المجلد وهنا أنتشى العميد البشير يومها واخذ السلاح وأطلق عدة رصاصات فى الهواء وإنطلقت رصاصة وأردت العروسة قتيلة فإنقلب الحفل إلى مأتم وتمكن العميد البشير صديق الرئيس عمر البشير وزميله بخبرته وصبره وحنكته أن يقنع أهل العروسة بالدية هذا قبل الرئاسة أما بعد الرئاسة فهو قد إعترف بعضمة لسانه أنهم قتلوا بضعة ألاف فى دارفور وليس ملايين . ما علينا الجيش السودانى شارك ببطولة ورجولة فى الحروب الثلاث ضد الإسرائليين 48 و67 و73 ولم يك مرتزقه .
لأول مرة يقاتل الجيش السودانى خارج حدود بلاده ضد عقيدته العسكريه التى توارثها من الآباء والأجداد يقاتل الجنود مرتزقه مأجورين والثمن لم يذهب إلى الخزينه العامه بل إلى جيب الرئيس وشلته وإلا بماذا نفسر عجز بنك السودان عن دفع رواتب الدبلوماسيين لأكثر من سبع شهور لأول مرة فى تأريخ السودان الأمر الذى دفع وزير الخارجية للإستقالة ليس هذا فحسب بل صفوف السيارات وإنعدام المواصلات ألا يضع كل ذلك علامة إستفهام ؟ بل ألف علامة تعجب وإستغراب !
حكت لى أختى فى المدينة المنورة أنه تم دفن أكثر من ثمانين جثة من جثث الجنود السودانيين فى مقبرة البقيع الشهيرة بالإضافة للقتلى فى صفوف الجيش السودانى بعد المواجهة الداميه مع القوات الأماراتيه المزودة بأحدث السلاح عكس الجيش السودانى الذى صار مسخره ومضحكة فى اليمن أخى الرئيس عمر البشير يجب سحب الجيس السودانى فورا من اليمن عائدا إلى الخرطوم حفاظا على ماء الوجه وعلى ما تبقى لنا من شرف وكرامه معروف أنت جنرال مستغل وليس رجل دولة مستقل يحافظ على كرامة وسمعة السودان ولا يفرط فى شرف الجنديه وبطولتها ورجولتها دونك الرئيس السيسى عسكرى مثلك وأقل منك رتبة وخبرة وتجربة إنظر كيف يتعامل مع السعودانيين دون أن يريق قطرة دم مصرية واحدة فى أرض اليمن لقد إستفاد من ورطة الزعيم عبد الناصر فى اليمن لهذا عرف من أن يؤكل الكتف فإنهالت عليه المليارات السعوديه مثل الرز على حد قوله وما أحلى الرز السعودى !
وكذلك قدمت له المملكه دعم بترولى لا مثيل له فماذا قدمت لك أنت السعوديه؟ للأسف اولادنا السودانيين يموتون سمبله ساكت فى اليمن فداء للملك سليمان وإبنه المفدى ولى عهده لقد مارست الإبادة الجماعية فى دارفور والآن تريد ان تمارسها مع الجيش السودانى فى اليمن لمصلحة من كل هذا ؟
وصدق الشاعر حينما قال :
إّذا أنت لم تعرف لنفسك حقها
هوانا بها كانت على الناس أهونا
وقال آخر :
تموت الأسود فى الغابات جوعا ولحم الضان يأكله الكلاب

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.