بسم الله الرحمن الرحيم

(سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم) 

(رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
(رب زدنى علما)

هؤلاء الماسونيين المتأسلمون أكبر خطر على السودان ومستقبله إستطاعوا أن يتحكموا فى البلاد والعباد بقبضة أمنية حديدية وبدهاء وذكاء الأبالسة إعادوا ترتيب بيتهم من الداخل ونظموه وهيأؤه لإنتخابات 2020م وأشهد شاهد عودة الجنرال الأمنى صلاح قوش وتحويل رجل الأمن الأول الفريق أول محمد عطا إلى وزارة الداخلية التى سوف تشرف على الإنتخابات وفى صحبتهم دكتور عوض الجاز الذى أصطحب الرئيس البشير فى زيارته إلى روسيا وكانت هذه أول خطوه إعداديه هامه جدا للتمهيد لكسب الإنتخابات ونجحوا فى شغل الشارع والرأى العام داخليا وخارجيا بعودة صلاح قوش ونسى الناس مشاكل الغلاء والخبز والدواء والدولار والإحتكار وصار الشغل الشاغل حتى للسوشيل ميديا محليا وعالميا صلاح قوش رجل المرحلة رجل السوق رجل الإقتصاد والتجارب والخبرات رجل المخابرات الذى حارب الإرهاب وتميز بأوسع العلاقات مع دول الجوار وأمريكا أقوى دولة فى العالم فهو صديق للسى أى أيه وله الفضل فى رفع العقوبات الإقتصاديه ونسى الجميع ان وتيرة المظاهرات والإتجاجات إنفجرت بعد رفع العقوبات وطار الدولار من سبع جنيهات إلى سبعين إن لم يك أكثر .
السؤال الأخطر نحن فى المعارضة ماذا أعددنا ؟
خاصة المعارضة فى الداخل والتى عليها التعويل فى التغيير نحن معارضو الخارج نعرض خارج الزفه ونغرد خارج السرب دائما سقوط الحكومات يتم من الداخل الخارج عامل مساعد بوسائل الضغط عبر السوشيل ميديا ومنظمات المجتمع المدنى ولكن القابضون على الجمر هم معارضو الداخل هم الذين يتحدون النظام ويخرجون للشارع فى إحتجاجات ومظاهرات سلميه النظام بكلاب أمنه قادر على التعامل معها اللهم إلا الإنتفاضه الشعبيه الجماهيريه الكاسحه والغاضبه التى تعم كل العاصمه المثلثه وكل السودان هذه كل كلاب الأمن سيظلوا عاجزين عن التعامل معها مهما تسلحوا بمختلف وشتى الأسلحه فالإراده الجماهيريه أعتى وأقوى من كل أجهزة الأمن الإستخباراتيه ساعتها لا تملك القوات المسلحه حتى وإن كان على رأسها إسلاميون إلا أن تنحاز إلى الشعب مصدر الأمه مصدر السلطات والصلاحيات لهذا أرجو أن تكفوا عن تخويفنا بعودة الحرس القديم وعودة الجنرال العنيف المخيف صلاح قوش الشعب السودانى إذا ما هاج وماج أخطر وأعنف من مليون صلاح قوش صحيح جوعتوه عملا بجوع كلبك يتبعك ولكن نسيتم أن الجوع كافر يومها كلبك يأكلك .
حذارى من الشعب الضائع الجائع فهو مارد إذأ تمرد الآن مل من قصص الفساد والإستبداد وأعوان النظام صاروا يشكوا من التخمة الماليه والبدنيه واللحمبه والشحميه هذا طبيعى لأنهم حراميه !
القاصى والدانى صار يعرف أن أخوان الشيطان أكبر حراميه فى السودان صبرا كل دور إذا ما تم ينقلب وكل شئ يفوت الحد ينقلب إلى الضد يومها سوف تأتى الثورة ثورة الخبز ثورة الكرامه والعداله ثورة شعبية جماهيريه كالطوفان الهائج إن شاء الله هذه الثورة تكنس كل ناس الجبهه الإسلاميه تبيدهم بددا ولا تبقى منهم أحدا نحن نثق فى الله ونثق فى قرآنه الكريم الذى يقول :
( قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير أنك على كل شئ قدير ) [ 26 ] آل عمران .
صدق الله العظيم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.