بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب الصحفى 

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل
عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
إن مصير كل رئيس عميل يبيع وطنه للمحتل أن يذل ويهان من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام
إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها
هوانا بها كانت على الناس أهونا
جاء الرئيس بوتين لزيارة سوريا ومنطقة الشرق الأوسط فكانت المفارقه بدلا من أن يزور العاصمه دمشق زار القاعدة الروسيه العسكريه الجويه فى حميميم وكان فى إستقباله الفريق أول فائد القوات الروسيه ثم لحقه الرئيس السورى بشار الأسد وليته لم يلحقه بعد أن صافح الرئيس بشار الرئيس بوتين أراد أن يصطحبه لتفقد حرس الشرف الروسى سويا فكانت المفاجأة الصاعقه أمره الفريق أول القائد العام للقوات الروسيه أن لا يتقدم وأن يظل معه وأن يترك الرئيس بوتين لوحده يستعرض حرس الشرف ولم يجد الرئيس بشار بد غير إطاعة الأوامر الصادره إليه يا حسره فى بلدى فى وطنى فى أرضى تصدر لى الأوامر وأنا الرئيس والقائد الأعلى الذى يأمر فيطاع تنعكس الأيه يأمرونى لتنفبذ الأوامر على الهواء مباشرة حيث يشاهد العالم كله مشهد الذل والإهانه أين كرامة الرئيس ؟ وأين شرف الرئيس ؟ وهوشرف أمه وكرامة شعب بأسره لوكان للسفاح شار الأسد ذرة كرامه لقدم إستقالته فورا لكنه لا يستطيع فإذا هو قبل أسياده فى إيران سوف يأمرونه بأن لا يستقيل لأنهم فى حاجه للدب الروسى وفى أمس الحاجه للفيتو الروسى تجاه الشيطان الأكبر أمريكا .
ويقول المثل السودانى { إذا حلقوا لأخيك أنت ما عليك إلا أنت تبل رأسك ) على الرئيس البشير أن يلحس حذاء بوتين حتى يحظى بالحمايه الروسيه وبالفيتو الروسى فى الأمم المتحده الذى يمنع تسليمه للمحكمه الجنائيه ولهذا قدم البشير للروس قواعد عسكريه وبناءا عليه حينما يأتى الرئيس بوتين لإفتتاح هذه القواعد على الرئيس البشير تقديم التحيه العسكريه إيذانا للسماح له بنقبيل حذاء الزعيم فلاديمير بونين أقوى رئيس فى العالم وهو الذى أتى بالمليادير دونالد ترامب ليكون رئيسا لأمريكا على حساب المرشحه الرئاسيه هيلارى كلينتون .
وجاء ترامب وأجبر زعماء العالم العربى والإسلامى على إسنقباله فى الرياض حيث قبض صفقة العمر بلايين بلايين الدولارات بعد أن رقص معهم العرضه السعوديه ولهذا لم يكتف بكل تلك الألاف من المليارات بل أعلن أن القدس الشريف عاصمة إسرائيل وأصدر أوامره بنقل سفارة أمريكا من نل أبيب إلى القدس الشرقيه وعلى الملوك والرؤوساء العرب أن يبصموا على هذا القرار وإلا سوف يلحقوا صدام حسين ومعمر القذافى وأخيرا الرئيس على عبد الله صالح الحاضر يبلغ الغائب وإتفرج يا سلام .
بلادى بلادى إذا اليوم جاء ودوى النداء
وحق الفداء فنادى فتاك شهيد هواك وقولى سلاما على الأوفياء .
وللأوطان فى دم كل حر يد سلفت ودين مستحق
تبا لمن باع أرضه وعرضه ولا نامت أعين الجبناء .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.