بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب الصحفى 

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
جئنا البارحة زرافات ووحدانا تلبية لنداء الزميل الأستاذ الرشيد سعيد الرئيس السابق لنادى الصحافة العربية حضر الجميع فى الوقت المحدد تمام الساعة الرابعة وضللت أنا الطريق وجاء الأستاذ / محمد الأسباط يبحث عنى ولحسن حظى وجدت سائق تاكسى عربى مغربى يعرف العنوان وبينما كان الأسباط معى على الخط شكرته وأكدت له أن سائق التاكسى يعرف العنوان وصلت ووجدت الأستاذ / الرشيد فى إنتظارى ودلفنا إلى الداخل حيث مقر الأجتماع وإلتئم الشمل الذى جمع الأستاذ الكبير والأكثر إنتشارا فى الصحف الفرنسية محمد الناجى والكاتب الصحفى والشاعر المجيد عبد المنعم وعلى فكرة هذه دعوة عامة لكل السودانيين بفرنسا سوف يقرأ الأستاذ عبد المنعم قراءات شعريه من قصائده الرائعة فى ليلة شعرية كبرى بمعهد العالم العربى تضم قامات شعريه من كل انحاء العالم العربى وهذه دعوه مفتوحة لمناصرة السودان فى هذه الليله الشعريه الهامه مساء السبت القادم كما كان ضمن الحضور الإعلامى الكبير بإذاعة مونت كارلو الدوليه التابعة لقناة فرانس24 الأستاذ / حافظ على كما هنالك الأستاذ الكاتب الصحفى والروائى المبدع صاحب رواية البحر وطنا غالب طيفور الشائب وأيضا الكاتبه الصحفيه الكبيره بصحيفة الصدى عواطف رحمه وأيضا الكاتبه الصحفيه الشابه المبدعه عبير المجمر { سويكت } والمحلل السياسى والكاتب الصحفى الأستاذ / محمد الأسباط وشخصى الضعيف وأعتذر الإعلامى الرياضى الكبير الأستاذ نزار النور بسبب سفره إلى المغرب لتغطية المباراة الهامه بين مصر والمغرب .
تدوالنا وتفاكرنا وتحاورنا وتشاورنا وتداخلنا بعدة مداخلات وطنية ومهنيه على سبيل المثال لا الحصر تفاكرنا فى قضايا الحريات وكيفية مناصرة الزملاء فى الداخل الذين يتعرضون يوميا للإعتقال وكذلك الصحف التى تتعرض بين الفينة والأخرى للمصادرة وغيرها من هموم الداخل الوطنيه وكيفية مساندة الشعب السودانى وإسترداد الديمقراطيه ومواضيع مهنيه بحته وقوميه ثم الإستفاده من تجارب الأخرين مع المحاذير من التجارب التى فشلت وأخذ الدروس والعبر منها وعدم الوقوع فى فخها .
وأثار الزميل الأستاذ حافظ قضية إستيعاب أبنادء دارفور وأبناء جبال النوبة وجنوب السودان كثير منهم كتاب مبدعين يكتبون بالعربية والفرنسية وإستشهد بإبن الجنوب الأستاذ / بكرى دينق فرد عليه الأستاذ / محمد الناجى بإنفعال وطالبه بوقف هذه التسميات لأن كلنا فى السودان مهمشين وكلنا فى الهوى سوا وفى النهايه كلنا سودانيين وعقبت عليه قائلا :
نحن لسنا عنصريين النادى مفتوح للجميع بلا إستثناء ويجب الحذر وعدم الوقوع فى فخ القبليه والجهويه الذى دمرتنا به الأنقاذ وسبق ان حدث أيام حكومة مايو تحت عنوان ( الصراع بين أولاد العرب وأولاد الغرب ) قاتل الله العنصريه وأمن الأستاذ الشاعر عبد المنعم قائلا :
أنا أتفق مع الأستاذ / عثمان المجمر بأننا ضد العنصريه ولسنا عنصريين والسودان لنا جميعا ثم طرح مبادرتين بأهمية أن نكون قوميين والإبتعاد عن النظره التقليديه والكلاسيكيه .
وتداخل الأستاذ/ محمد الأسباط رافضا أن يكون النادى لكل من هب ودب يجب أن يكون نادى مهنى يضم المهنيين أصحاب الحرف الذين يشهد لهم تأريخهم الصحفى بما قدموه من عطاء ووفاء للمهنه تشهد بذلك سيرتهم الذاتيه والمهنيه ثم تداخلت الأستاذه / عواطف رحمه بأن اليوم لابد لنا أن نؤكد على أهمية السوشيل ميديا والتطور الذى حدث فى عالم الصحافه الرقميه على حساب الصحافه الورقيه فلابد من مسايرة التطور والتقدم الجارى الآن كما تداخلات الأستاذه / عبير وطرحت عدة أفكار ومداخلات هامه جديرة يجب أن نأخذها بعبن الإعتبار مثلا يجب أن يقيم النادى مواسيم مسرحيه ومواسم فنيه لأنها أسلحة عالية التأثير ولها دورها وأهميتها .
وكانت مداخلات الأستاذ / محمد الناجى مداخلات أهل المهنه الذين عركوها وعركتهم وخبزوها تماما كما قال المثل : [ أعطى الخبز للخباز ولو ياكل نصه ]
كل ذلك يتم والأستاذ الرشيد يوزع الفرص بصبر وهدوء وأخيرا كلف السكرتاريه التى تضمه والأستاذ/ الأسباط والأستاذه عواطف بإعداد تصور نهائى فى خلال ثلاث أسابيع لتشكيل الجمعيه العموميه وأخيرا أنفض السامر بعد أن إحتسينا ورشفنا كؤؤس خمر ثقافية معتقه وعشنا أمسية سودانية عبقرية بإمتياز .

الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.