بسم الله الرحمن الرحيم
تتابع المنظمة مجريات الأحداث فى الخرطوم عن كثب وكانت بصدد إصدار بيان يرحب بتراجع الحكومة عن قرارها بمنع سفر السيدة مريم المهدى إلى فرنسا وقد إلتقيناها البارحة فى باريس .
وكان هذا مؤشرا يدل على تفهمها خطورة الهجمة على الحريات العامه ولكن للأسف فوجئت المنظمه بما هو أخطر من منع سفر السيده مريم المهدى وهو إصدار حكم إرهابى قهرى ضد الصحفى عثمان ميرغنى الذى أثر السجن على الغرامه فلو كان هذا الحكم صدر من محكمة تتوفر فيها كل أركان العدالة لما علقت المنظمه على هذا القرار لأن المنظمة تحترم القضاء العادل أينما كان وحيثما كان لكن الطرف الشاكى فى هذه المحكمة هو جهاز الأمن والإستخبارات الذى منح أفراده حصانة منيعة وبالتالى ما بنى على باطل فهو باطل جهاز الأمن ليس من حقه مطاردة الصحفيين ومصادرة الحريات جهاز الأمن واجبه حماية الأمن القومى لليلاد بجمع المعلومات وتحليلها هذا عمله المهنى .
وعثمان ميرغنى محله تغطية االأخبار وليس الزنازين والسجون مع المساجين المجرمين فهذا هو عين إرهاب الدولة بإمتياز ولهذا نحسب أن الأمريكيين كانوا على حق عندما رفضوا رفع إسم نظام الإنقاذ من الدول الراعية للإرهاب والمنظمه حينما تتحدث عن إرهاب الدولة تفرق بين الشعب السودانى المسالم وبين الحكومة الإرهابيه ونتفق مع كل ماجاء فى تقرير مراسلون بلا حدود عن الحريات الصحفيه فى السودان وندعمه وبيننا تعاون وثيق من هنا تطالب المنظمة بوقف تنفيذ الحكم على رئيس تحرير جريدة التيار الكاتب الصحفى عثمان ميرغنى فورا هذا إذا كانت حكومة السودان تعمل جادة فى مكافحة الأرهاب وليست هى مصدرا من أكبر مصادره بل هى حكومة إرهابيه بإمتياز بما تمارسه من إرهاب متمثلا فى مصادرة الحريات العامه وعلى رأسها الصحافه وتكميم الأفواه وإرهاب الصحفيين وتخويفهم بالسجون والمعتقلات ومن حق كل صحفى سودانى أن يتغنى مع أم كلثوم :
أعطنى حريتى وأطلق يدى
إننى أعطيت ما إستبقيت شيئا
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / فرنسا
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
0033648889972