بسم الله الرحمن الرحيم

إلى متى تبقى عصابة الإنقاذ فى السلطة بعد جريمتها البشعة فى معسكر كلمة ؟ 

آوجه الشبه بين مذبحة صبرا وشاتيلا ومذبحة معسكر كلمة !
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
للأسف نحن فى زمان صار فيه دم البشر أرخص من الرصاص الذى يقتلون به أنظر إلى ما يجرى لمسلمى الروهينغا فى ميانيمار لا حياة لمن تنادى بينما العالم الخارجى ، والدولى غارق فى سبات عميق .
بينما أمير قطر الشيخ تميم يترجل من سيارته لتقبيل رؤوس الأطفال والشيوخ والنساء عمر البشير يأمر بقطع رؤوس الأبرياء هذا السفاح ماض فى إستباحة الدماء ، وخاصة المدنيين السودانييين المساكين المعذبين العزل المجردين من السلاح ، والكفاح ، ولا يملكون حق قفة الملاح الذين يفترشون الأرض فى العراء ، ويلتحفون السماء بلا غطاء .
كل هذا لا يكفى لابد من المذبحه ، والمجزره التى تقضى على الأخضر ، واليابس طالما المطلوب للمحكمه الجنائبه بعيدا عن المحكمه الجنائيه والعدالة الدوليه يبيت أمن فى قصره وسط جنوده مستمتعا بالأمن والرعايه ، وتطبيل صحف الدعايه .
مذبحة معسكر كلمه تذكرنى تماما بمذبحة صبرا ،وشاتيلا مع إختلاف عدد القتلى ، والموتى أسباب التشابه هى أن السفاح شارون لم يصدر من مجلس الأمن أى تحقبق جنائى للإدانه والمحاسبه ، والمحاكمه بل صار السفاح شارون فيما بعد رئيسا للوزراء .
وكذلك مذبحة معسكر كلمه لم يضدر من مجلس الأمن قرار جرئ يندد بما جرى ناهيك من المطالبه بمطاردة ومعاقبة المجرم السفاح عمر البشير الهارب الذى رفض الذهاب إلى أمريكا لحضور إجتماعات الجمعيه العموميه للأمم المتحده طلبا للنجاة والسلامه ، والبقاء رئيسا بلا كرامه ، والجبن أفضل من الندامه ، والملامه .
إن الحكومه السودانيه تمارس إرهاب الدولة على المواطنيين المدنيين الأبرياء من الشيوخ ، و الأطفال ، والنساء ما جرى فى معسكر كلمه إرهاب دوله مرفوض ، وهو إرهاب بكل ما تحمل كلمة إرهاب دوله من معنى يجب إدانته ، ومعاقبته وعلى الدول التى تكافح الإرهاب أن تبدأ بحكومة السودان الإرهابيه الإستبدادبه ، وتأكيدا لإرهاب الدوله صدر حكم الإعدام على الطالب المتظاهر عاصم عمر بلا مسوغ قانونى .
بعد مسلسل الفساد ، والإستبداد يأتى مسلسل الفضائح وأشهرها فضيحة مدير مكتب الرئيس الذى صار مستشارا لوزير خارجية السعوديه ، وإنتهى بهزيمة هلال الأبيض 5 صفر هريمه من العيار الثقيل ، وهكذا عمر البشير يشوت والكره تقوت هدفا فى شباك المجتمع الدولى المتفرج بإمتياز .
السؤال المطروح ثم ماذا بعد مذبحة معسكر كلمه ؟ ، وإلى متى تبقى عصابة الإنقاذ فى السلطه بعد جريمتها البشعه فى معسكر كلمه سؤال نوجهه إلى جموع جاهيرالشعب السودانى الأبى ؟

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / فرنسا
23 / 9 / 2017

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.