كنا نردد دائما إن الإجراءات الأمنيه والوقائيه غير كافيه برغم أهميتها وقلنا لابد من معرفة الأسباب والمسببات التى تدفع الشباب للوقوع فى براثن الإرهاب وهى أسباب إقتصاديه وفكريه وعقديه لهذا ما قام به الرئيس ماكرون بجمع 7 رؤوساء أوربيين وأفارقه وهم رؤوساء ألمانيا وإيطاليا وأسبانيا وتشاد والنيجر وليبيا خطوة غير مسبوقه وخرج الإجتماع بقرار لإنشاء مركزين فى تشاد والنيجر لفرز اللاجئين السياسيين من اللاجئين الإقتصاديين ونتفق مع الرئيس التشادى إدريس دبى فى طرحه بأن الأسباب الإقتصاديه هى أسباب رئيسيه خاصة أسباب البطاله والعطاله هى التى تدفع الشباب لعمل المستحيل بالإضافه للجهل المعرفى بتعاليم الإسلام وفقهه لهذا لابد من مقاربات معرفيه وثقافيه وفكريه وإنسانيه بتأهيل الشباب الخارجون من السجون تأهيلا نفسيا ومهنيا وإيجاد سبل العيش الكريم وتوفير بيئه سكنيه صالحه ولهذا نحن فى منظمة ( لا للإرهاب الأوربيه ) نعول كثيرا على الرئيس الفرنسى الشاب الذى جعل مكافحة الإرهاب على رأس أولوياته فى بحث الحلول لإيجاد دواء يعالج أخطر داء يهدد أمن وسلامة السلام العالمى

الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية ) فرنسا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
0033753543163