صحيح شهر أبريل يبدأ بكذبة ، ولكنه شهر مليء بالأحداث العالمية والعربية والسودانية وفي مقدمتها 6 أبريل وشم النسيم " عيد القيامة" و16 أبريل .
حقيقة أنا حزين جدا لرحيل قامة مثل دكتور أسامة عبدالرحمن النور المدير السابق لمتحف السودان القومي ، خاصة وأن السودان يعتبر من الدول العشر الأولى إمتلاكا للآثار في العالم .
ولم يكن مستعربا أبدا أن تبدأ الإنقاذ عداءها للمسرحيين والسينمائيين
وناس الآثار إلا من خلال ذلك الوزير الهبنقة ألذي جيء به كوزير للإعلام ، فشن كلماته الساقطة على المتحف القومي .
كان لي بعض الأصدقاء في كلية الفنون الجميلة ، وتصادف أن تكون مجاورة لمعهد الموسيقى والمسرح ومن أصدقائي محمد شداد ، حضرت معرضه الشهير " الثلج " بخثوا عني فوجدوني بجوار طالب يصنع تماثيل من الطين بمهارة فائقة !!!!!
والأن يقول محمد أبو زيد مصطفى، وزير السياحة والآثار والحياة البرية في السودان، إن الحكومة ستلاحق الآثار السودانية المنهوبة والمسروقة في متاحف العالم، وستعمل على استردادها عبر الوسائل الدبلوماسية والقانونية، مؤكدا أن بلاده تملك أكبر موقع للآثار في العالم.
وقال في تصريح لصحيفة " الصيحة " السودانية إن متحف اللوفر في باريس سينظم العام المقبل معرضا مخصصا للآثار السودانية بالتركيز على مقتنيات الملك السوداني تهراقا، الذي حكم من السودان حتى فلسطين، قبل أكثر من 3 آلاف سنة.
وكشف محمد أبو زيد مصطفى أن السودان سينتهز المناسبة لتجديد مطالبه باسترداد آثاره.
من جهة أخرى، توقع الوزير أن يبلغ عدد السياح مليون سائح بعد أن كان عددهم في العام الماضي 800 ألف سائح أنفقوا في السودان أكثر من مليار دولار، كما توقع حصول السودان على نسبة مقدرة من حصيلة صادرات السياحة الصينية بعد توقيع وزارته لاتفاقية للتبادل السياحي مع الصين.
كما أكد مصطفى أن السودان يملك أكبر موقع للأهرامات في العالم في منطقة واحدة؛ 120 هرما في البجراوية، وهو من الميزات النسبية التي أسهمت في تسجيل الموقع ضمن التراث الثقافي العالمي.
ولدى السودان 9 محميات طبيعية تضم غابات وحيوانات نادرة الوجود، ويملك عددا كبيرا من الحيوانات التي لا توجد في كثير من بلدان العالم.
في دار الجالية السودانية في تورنتو جلس بجواري أحد المهووسين ليقول لي : يجب على جيران متحف السودان القومي أن يعلقوا لافتة مكتوب عليها " منزل أحرار " .
دكتور أسامة النور كنت دائما أعبر عن تقديري واحترامي له ولأسرته ، وأشيد بأسماء مثل دكنور فاروق محمد إبراهيم ، سليمان محمد إبراهيم ، صديق يوسف وأستاذي عبدالرحمن النور ، وكنت كثيرا ما أجلس محاورا القامة الأخرى دكتور محمد الحسن باشا وكان نائب الراحل المقيم أسامة وهو زوج حاكمة شقيقة زوجتي حوريه حسن حاكم ، وكنت أدقق النظر في وجهه فأقرأ تاريخ أثانر السودان في عينيه وتاريخ البركل كما كانت تقول لي زوجتي
حوريه ، رحل أسامة وسافر باشا إلى منفى طرابلس الليبي ففقد السودان التوأمان أسامة وباشا .
عندما طالعت البيان الختامي للقاء الدولي الذي إنعقد في أبي ظبي لاحظت غياب السودان وحضرت أفغانستان المنكوبة بحرق آثارها ,وحضرت سوريا التي قتلت داعش العالم الرائع خالد الأسعد لأنه رفض أن يكشف عن كنز ذهبي ! ولم يحضر السودان ؟
قابلت هنا قي تورنتو آدم جيامبروني الكندي الإيطالي الصديق الصدوق للسودانيين والذي عاش في السودان دارسا للآثار ويلغته العربية المكسرة عبر لي عن حبه للسودان ولآثاره ، عحبا !!!!!
توجهت ذات يوم مع زوجني حوريه حسن حاكم إلى البركل للسلام على الأهل هناك ، قضينا نحو أسبوع ، حوريه لاحظت سعادتي فقالت لي : اها جبل البركل عجبك ؟ قلت لها : مش معقول أنا في معبد
آمون ؟ معقولة أنا وسط سيزيس وحورس ؟ ما ده المسرح الأنا بفتش عليهو !!!!
الجدير بالذكر أن الحكومة الفرنسية سلمت السودان قبل عدو أيام قطعة أثرية تعود إلى عام 2000 قيل الميلاد ، وأنها تمثل إحدى أهم رموز الحضارة القديمة ، ومن جانبنا نحي الحكومة الفرنسية على ذلك مطالين الدول الأخرى أن تحذو حذو فرنسا .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.