الفرنسيون تصدروا القائمة العالمية في الفكاهة ، وأنا شخصيا لا يفوتني فيلم فرنسي كوميدي ، فالسينما الفرنسة الكوميدية مدرسة رائعة جدا ، لا يمكن أن تحس بالملل أو الزهج ، ولا يمكن أن تقرر توقف المشاهدة لأي سبب من الأسباب ، الفيلم الفرنسي الكوميدي ممتغ جدا ، أصدقاؤنا في تونس والمعرب والجزائر يحبون السينما الفرنية الكوميدية ، وعندي صديق جزائري رقم مقته الشديد لفرنسا إلا أنه يعشق السينما الفرنسية الكوميدية

وقد أشادت الدوائر النقدية الفنية فى فرنسا بالدور الذي لعبته الأفلام الكوميدية الفرنسية فى الأونة الأخيرة فى استعادة السينما الفرنسية لعصرها الذهبي، خاصة خلال حقبة الستينيات، من خلال سلسلة من الأفلام الكوميدية للنجم الفرنسي بيير ريشار لينجح فى استعادة ثقة المشاهد الفرنسي لجذب فيلمه الرحلة الكبيرة نحو 17.3 مليون متفرج، فضلا عن فيلم مرحبا بنحو 20.4 مليون متفرج .

وشهد المهرجان الدولي للفيلم الكوميدي، الذي عقدت فعالياته مؤخرا فى مدينة ألب الفرنسية فى الفترة من 17 – 24 يناير الماضي ، إقبالا فنيا وجماهيريا كبيرا للتعرف على سينما الشباب الجديدة خاصة فى مجال الكوميديا.

المهم في سابقة هي الأولى من نوعها، طالب رئيس منطقة “آلب كوت دازور” الفرنسية، كريستيان إيستروزي، رئيس الوزراء الفرنسي، برنار كازنوف، بإجبار السلطات الجزائرية على رفع الحظر عن استيراد تفاح منطقة “آلب”.

وجاء طلب كريستيان ايستروزي، وهو نائب رئيس بلدية نيس، في شكل “أمر” يجب أن توجهه الإدارة الفرنسية للضغط على الجزائر لاستيراد كميات من التفاح من فرنسا بسبب كساد المنتوج.

وبحسب الرسالة التي أرسلها حاكم منطقة “الألب كوت دازور”، والمنتمي إلى “الحزب الجمهوري “، (اليمين)، إلى رئيس الوزراء والمؤرخة بيوم السبت 18 فبراير/ شباط، فإن “كمية 20 ألف طن من تفاح (الألب) يجب أن تُفرض على الجزائر بدءاً من الأحد، أي ما قيمته 15 مليون يورو، وذلك لإنقاذ مزارع التفاح في منطقة الألب (الحدودية مع سويسرا)”. !

وأضاف كريستيان إيستروزي في نفس الرسالة: “لا يوجد أي مزارع يصدر إنتاجه من التفاح. السوق الجزائرية مهمة وتمثل 40% من مبيعات تفاح الألب”. وطلب الحاكم اليميني من كازنوف التدخل لدى نظيره الجزائري عبد المالك سلال.

كما تأتي هذه الخطوة للضغط على الجزائر لاستثناء فرنسا من إجراء منع استيراد الفواكه المنتجة محلياً الذي بدأ العمل به مؤخراً.
يُذكر أن فرنسا تعد الشريك التجاري الثاني للجزائر بعد الصين، حيث صدرت باريس ما قيمته 4.74 مليارات دولار للجزائر سنة
2016.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.