الحضيض من أشهر مسرحيات الكاتب المسرحي الكبير مكسيم غوركي ، والتي إكتسبت شهرة عالمية غير مسبوقة ،يصف فيها بؤس العالم ، وهي تضكرني بحضيض دونالد ترامب ، ومنذ الفوز المشؤوم لدونالد نرامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، تعتريني حالة من الضيق والقلق على مصير كل سكان المعمورة ، وأمريكا بالنسبة لي رغم قوتها وعظمتها إلا أنها مجرد قطعة أرض إكتشفها ذات يوم الرحالة كولمبس ، وأوت بشر من جميع الأديان والأعراق والثقافات وأغلب الأحيان تحت قيادة أناس آمنوا بالحق والفضيلة والعدل ومنذ جملته الشهيرة التي وصف فيها هيلاري كلنتون قائلا :
YOU ARE SUCH A NASTY WOMAN
أمتلكني الرعب ، فإذا كانت هيلاري" ناستي " فما ذ ا عن نساء أمريكا اللائي حملن الخبز والورود فكان 8 مارس ، وإذا كانت زوجة رئيس امريكا " ناستي " فماذا عن بقية نساء أمريكا ؟ وماذا عن كلاوديت كولفين وروز باركس التي قالت جملتها الشهيرة " لقد سئمت هذا ، لن أترك مقعدي "عندما كان يجب على المرأة السوداء أن تترك مقعدها في الحافلة
للأبيض !
من تلك اللحظة شعرت بحالة من التقيوء هي ذ ات الحالة عندما وقع إنقلاب 30 يونيو 1989فصدرت صحيفة الوطن الكويتية في اليوم التالي والمانشيت :" إنقلاب لطغمة الجبهة الإسلامية في السودان " ونفس الحالة عندما سمعت رئيس الدولة يخاطب نساء الحركة الشعبية " أسكتوا يا حشرات !
كثيرون إستغربوا صدور الوطن بذلك المانشيت ، والبعض وصفني بالشيطان ، والبض قالوا نعم " حشرات 1 " تماما مثلما قال القذافي : جرذان وفئران ، فكان مصيره " خابوران " !
أنا أعتقد أن ترامب إفتتح في أمريكا عصر الفئران ، قال الشاعر
السوداني : يا صحابي فأنا ما زرت يوما أندونيسيا ، أرض سوكارنو ولا شاهدت روسيا ، وانا أيضا مثله لم أشاهد مكسيكيا ، ولكن قطعا سأكون أحد الناطين السور العظيم الذي سيبنيه ترامب عند الحدود الأمريكية
المكسيكية .
يا ترامب لماذا فشلت أمريكا في إغتيال فيدل كاسترو ؟


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.