ماذا لو سقط نظام عمر
البشير في السودان في ظل الظروف المحلية والإقليمية والدولية الراهنة ؟ طرحت السؤال على صديق معارض لنظام عمر البشير ، فأجابني بسؤال : وكيف سيكون حال المؤيدين لعمر البشير ؟
يبدو أن الأمربالنسبة له بالغ التعقيد، لأنه يعود إلى سنين طويلة لبدايات إنفجار النزاع في السودان كما قال ، والسؤال المنطقي : لماذا نصف قرن من حكم العسكر و ست سنوات من الحكم الديمقراطي ؟
على الرغم من ثورة اكتوبر 1964 وإنتفاضة مارس أبريل 1985 ولكن ذلك لم يمنع الإعتقالات والسجن والتعذيب والقتل الذي طال الآلاف من السودانيين، بدرجة أقل إبان الحكم الديمقراطي وبدرجة مخيفة خلال النصف قرن، وأكثر ما يثير الدهشة والرعب اعتقال العسكر لجرحى المظاهرات من داخل المستشفيات ، و ملاحقة الأطباء الذين بقوا أوفياء لقَسَم أبقراط وكانوا يعالجون الجرحى بصرف النظر عن مواقفهم السياسية، والقائمة تطول خاصة قيما يتعلَّق بالسكَّان المدنيين.
وبما أنَّ الناس في السودان لم يعودوا يستسلمون رغم الأوضاع الكارثية، فهذا يعود إلى عدم وجود أي خيار حقيقي في أكثر الأحيان، إذ إنَّ مَنْ يستسلم، يُعرِّض نفسه مع ذلك لخطر الاعتقال أو القتل.


الأمم المتَّحدة والكثير من الدول وقفت عاجزة عن مساعدة الشعب السوداني الذي فشلت مساعيه في التغيير ،
اليوم تتجه الانظارنحو السودان وتحديدا يوم 19 ديسمبر أو ما يعرف بيوم العصيان المدني وهو من إبداعات الشعب السوداني ، لا مجال فيه للتحزب السياسي وغيره ،فكن مبدعا
سودانيا !!!


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.