عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


                                أبدأ بتهنئتكم جميعا بشهر رمضان الفضيل
    أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ، إقرأ هي  كلمة الله
    سبحانه وتعالى للبشرية ، وأظن أن شهر رمضان مناسبة طيبة للقراءة ، وقد
    إتصل بي صديق لتهنئتي برمضان ،فاغتنمتها فرصة وسألته : هل تقرأ صحف
    المواقع الإلكترونية  أو الفيسبوك وربما الواتساب  ؟ قال لي " لا " ، قلت
    له : هل لي أن أعرف
    السبب ؟قال : المشغوليات وأشياء أخرى  ، وأكون صريحا معك أن لا أحب
    القراءة ، قلت له أشكرك على صراحتك ، ولكن رمضان هذا العام 2016 غالبا ما
    يكون يوم الأثنين 6 يونيو ، فلماذا لا تغتنمها فرصة لتقرأ ؟
    قال لي : أنا أقرأ لك بعض المقالات ، ولكني أعتبر نفسي قاريء غير جيد ،
    قلت   : هل تقرأ صحف المواقع
    الإلكترونية   ؟ قال لي " لا " ، قلت له : هل لي أن أعرف
    السبب ؟قال : المشغوليات ، وأكون صريحا معك أن لا أحب القراءة ، قلت له
    أشكرك على صراحتك ، ولكن رمضان هذا العام 2016 غالبا ما يكون يوم الأثنين
    6 يونيو ، فلماذا لا تغتنمها فرصة لتقرأ ؟
    قال لي : أنا أقرأ لك بعض المقالات ، ولكني أعتبر نفسي قاريء غير جيد ،
    قلت له  : أسمع هؤلاء الناس في الصحف الإلكترونية يبذلون جهدا جبارا  إلى
    جانب أنها تحوي الكثير من المعلومات المفيدة ، وهناك صعوبة كبيرة أن
    تتحول إلى صحف ورقية في الوقت الحاضر ، ولا أريد مناقشة هذا الأمر معك ،
    أنا فقط أحاول مساعدتك ودفعك للقراءة ، خاصة في شهر رمضان الحالي .
    قال لي : وما هي نصائحك ؟
    قلت له : هذا سؤال جيد
       
    بما إنك تقرأ هذا المقال إذا أنت تحب القراءة، سواء كنت تكتفي بقراءة
    المقالات أم تتعدى ذلك لتقرأ الكتب أيضاً، هذا المقال موجّه إلى القراء
    وبعض وليس كل  قراء المواقع الإلكترونية وغيرها ، لا تقل أنا لا أقرأ
    لهذا او ذاك ، لا تقل أنا أحتلف معه في الرأي ، فاحتلاف الرأي لا يفسد
    للود قضية ، أصدقك القول لقد قرأت الكثير جدا من المقالات السخيفة ،
    وشاهدت الكثير من الأفلام التافهة ، وكذا المسرحيات ، ولكني لم أندم أو
    أتحسر .
    بالطبع أختلف عنك  ، لا أستطيع أن أزعم " المشغوليات "   لقد أ صبحت أقرأ
    باستمتاع وبسهولة وبكمية أكثر، بالإضافة إلى أنني أحفّز أصدقائي على
    القراءة أيضاً ، لا أظن أن أحدا يصوب نحوك بندقية أو يشهر سيفا ليمنعك من
    القراءة ، وحتى لو حدث هذا فأنت شهيد القراءة ؟؟؟؟؟
    خصص ساعة واحدة للقراءة في اليوم ، بعض القراء   يقرأون  من أجل الحصول
    على لقب “قارئ” أو “مثقف”، وهذا يقرأ بعبثية وبدون اكتراث، يحرّك لسانه
    فقط ولا يلبث أن ينتهي من القراءة حتى ينسى كل ماقرأ .
    وهناك توع من القراء  يحب القراءة ويقرأ من أجل التثقّف أو من أجل
    الاستمتاع، وهذا يقرأ بمنهجية، ويتحرّى السبل كي يستفيد من القراءة ،
    وهنا أنصح بان تكتب رسالة لرئيس التحرير   أو في باب التعليقات ، لا تشغل
    نفسك بكمية الأخطاء اللغوية التي قد ترتكبها ، المهم أكتب ، وأحب أن أكون
    صريحا معك : أعرف كتابا لا يعرفون الف باء
    الكتابة ، وكنت مثلهم في ذات يوم من الأيام ، ولكني تعلمت ، ووقف البعض
    إلى جانبي فعبرت نهر المشقة ، لذا أصبحت من أكثر دعاة الكتابة ومشجعا
    للناس ليكتبوا .
    .
    قال المفكر الكبير عباس محمود العقاد بما معناه أن تقرأ  خير لك من أن
    لا  تقرأ
    هذه المقولة للعقاد كانت بمثابة شفرة بالنسبة لي، يا صديقي  الوعي يتطور
    كل يوم عن سابقه، فطبيعي أن تدرك أشياءً جديدة وأن تدركها بعمق  من خلال
    القراءة ، لذا أنصحك بالقراءة ثم القراءة !!!!!